وجه حسين أبو سبيله انتقادات حادة لأداء المجالس المحلية، مشيرًا إلى عدم ترجمة الدعوات الرسمية التي صدرت مؤخرًا لأخذ الحيطة والحذر إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع. جاءت هذه الانتقادات في سياق التطورات التي تشهدها المنطقة، والتي تضمنت دعوات من المجالس للالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية لضمان سلامة المواطنين.
وأشار أبو سبيله إلى أن المجالس المحلية تكتفي بعقد جلسات متكررة، دون أن ينعكس ذلك على تعزيز جاهزية المجتمع في حالات الطوارئ. ولفت إلى غياب الملاجئ والبنى التحتية اللازمة للحماية، مما يضع المواطنين، وخاصة الأطفال والعائلات، في مواجهة مباشرة مع المخاطر.
وأضاف أن المشاهد المتكررة خلال حالات الإنذار، مثل هروب المواطنين بحثًا عن أماكن آمنة وعجز الأمهات عن طمأنة أطفالهن، تعكس فجوة كبيرة بين الخطاب الرسمي والوضع الميداني. واعتبر أن تركيز المجالس المحلية على الظهور الإعلامي والتقاط الصور لا يمكن أن يكون بديلاً عن العمل الجاد والمسؤول.
وأكد أبو سبيله أن المجتمع يحتاج إلى خدمات حقيقية وإنجازات ملموسة، وليس إلى ما وصفه بـ”التمثيليات” أمام الكاميرات. ودعا إلى تحمل المسؤولية والابتعاد عن المظاهر، والعمل الفعلي لتوفير الحماية والدعم للمواطنين، مشددًا على أن ثقة الجمهور تُبنى بالأفعال لا بالتصريحات.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.