تخطَّ إلى المحتوى

المتابعة العليا تطلق حملة شاملة لمواجهة التحريض العنصري الفاشي

المتابعة العليا تطلق حملة شاملة لمواجهة التحريض العنصري الفاشي المتصاعد ضد المجتمع العربي.

المتابعة العليا تطلق حملة شاملة لمواجهة التحريض العنصري الفاشي

أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية عن إطلاق حملة لمواجهة التحريض العنصري الفاشي، وذلك بالتعاون مع الهيئات الشعبية والمنظمات الأهلية والقوى السياسية.

وجاء هذا الإعلان في اجتماع عقدته سكرتارية لجنة المتابعة في باقة الغربية، يوم الخميس، الخامس من نوفمبر عام 2036. وقد افتتح الاجتماع رئيس لجنة المتابعة العليا الدكتور جمال زحالقة، الذي صرّح بأن “الموجة العنصرية الحالية تقودها نخب سياسية إسرائيلية متنفّذة وأبواق إعلامية فاشية، صار شغلها الشاغل صناعة الكراهية وبث سموم الأحقاد المريضة على القوى والقيادات السياسية العربية وعلى المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل بأسره. نحن نتصدّى لها، متمسكين بالموقف الوطني الحازم والمسؤول. وسنطلق حملة مضادة بأوسع مشاركة لقوانا السياسية والمجتمعية”.

وأضاف الدكتور زحالقة: “ندين بشدّة الملاحقة السياسية للقيادات العربية والاعتقال التعسّفي لرئيس الهيئة الإسلامية في يافا، الصحافي عبد أبو شحادة، كما ندين الحملة، التي يحرّكها شاباك نتنياهو، ضد النائب أيمن عودة ومحاولة تلفيق تهم كاذبة ضده”.

وناقش اجتماع المتابعة عدداً من القضايا التي تواجه المجتمع العربي، حيث أدانت اللجنة حملات التحريض الفاشي والملاحقة السياسية التي استهدفت مؤخراً الصحافي عبد أبو شحادة والنائب أيمن عودة وغيرهما. وأُقرّت حملة شاملة ضد التحريض الفاشي العنصري، تشمل تنظيم المظاهرات والمسيرات وإصدار البيانات، والدعوة إلى عقد اجتماع عاجل مع السفارات الأجنبية لطرح قضية الجريمة والعنف. كما تقرر عقد اجتماع للمنتدى الحقوقي بمشاركة منظمات أهلية لتنظيم عملية الرصد وتقديم الشكاوى القانونية، إضافة إلى فعاليات أخرى سيُعلن عنها لاحقاً.

وفي سياق آخر، أكدت لجنة المتابعة على التزامها بالعمل على إفشال مشروع المصادرة والهدم في سهل الطيبة. وستعقد سكرتارية المتابعة خلال الشهر الجاري اجتماعاً بمشاركة البلدية واللجان الشعبية ولجنة المزارعين وطواقم مهنية ومنظمات أهلية، بهدف وضع برنامج شامل لإفشال الهدم والمصادرة في المنطقة، مشددة على أن الهدف هو إفشال المشروع وليس مجرد الاحتجاج ضده. كما أكدت اللجنة رفضها لمشاريع الحكومة القائمة على المصادرة والهدم والتهجير في النقب، ودعت إلى مواصلة النضال دفاعاً عن الأرض والمسكن بالتنسيق مع الهيئات النقباوية، بما يشمل توسيع التجنيد الجماهيري في النشاطات الكفاحية المختلفة.

وبخصوص مكافحة الجريمة والعنف، دعت لجنة المتابعة إلى تعزيز دور لجان الصلح في منع الجريمة وحقن الدماء، وتقرر طرح هذه القضية في الاجتماع الذي سيُعقد مع السفارات الأجنبية بأقرب وقت. وأكدت اللجنة أيضاً رفضها لجميع المشاريع الاستيطانية في الجليل وغيرها، والتي تهدف إلى محاصرة الوجود العربي وزرع بؤر استيطانية ملاصقة للبلدات العربية للاستيلاء على الأراضي وخلق حالة من الاستفزاز المتواصل، داعية إلى تقوية وتفعيل اللجان الشعبية. وفيما يخص القدس والأقصى، ناشدت لجنة المتابعة سكان البلاد كافة لشد الرحال إلى القدس والأقصى لتعزيز صمود الأهالي، وتأكيداً على الحق في ممارسة العبادة في المسجد الأقصى بحرية بلا تقسيم للزمان والمكان، وأدانت أوامر الإبعاد التي صدرت ضد المئات من أبناء الشعب في القدس والداخل.

التعليقات (1)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • بنت رهط

    ما شاء الله، كويس إنو لجنة المتابعة التفتت للنقب كمان. بس كيف بالضبط ممكن احنا كأهل هون نشارك أكثر بهاي الفعاليات ضد المصادرة والهدم؟ في نقطة تواصل محددة أو اجتماع قريب خاص فينØ…

↓ اكتشف في جنوب — إعلانات · دليل · صلاة · رأي · نبض