حرمة ترويع الناس

#حرمة #ترويع #الآمنين
ترويع الآمنين ليس شجاعة، بل اعتداء على أمن الناس وطمأنينتهم!
قال رسول الله ﷺ: “لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يُرَوِّعَ مسلمًا”.
فكيف بمن يُخيف الناس، ويُفزع الأطفال، ويزرع الرعب في قلوب الأسر الآمنة؟!
إن أمن الناس حرمة عظيمة، والاعتداء على طمأنينتهم ليس أمرًا هيّنًا، سواء كان بالتهديد أو السلاح أو إطلاق النار أو أي تصرف يُعرّض حياتهم للخطر.
اتقوا الله في الناس، فليس من الرجولة أن تُخيف آمنًا، ولا من الشجاعة أن تزرع الرعب في قلب بريء.
فلنحفظ أمن مجتمعنا، ولنصن دماء الناس وكرامتهم، ولنتذكر أن المسلم من سلم الناس من لسانه ويده.
الأمن نعمة، وترويعه جريمة، وحفظه مسؤولية الجميع.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (2)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • خالد القديري

    صدقت يا أخ سالم، ما في أحلى من الأمان والطمأنينة بالبيوت وبين الناس. الواحد بس يتذكر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام بيعرف قديش الموضوع كبير وخطير.

  • نريمان

    المقال بيحكي كلام مهم، بس يا ريت لو نفهم كيف ممكن نطبق هالشي على أرض الواقع. يعني كيف ممكن نحد من هالتصرفات اللي بتخوف الناس، خاصة بين الشباب؟

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب