#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
عندما يعاقب الشعب القيادة !!
حين يشعر الشعب أن صوته لا يُسمع، وأن مطالبه لا تجد طريقها إلى التنفيذ، وأن الثقة بينه وبين قيادته قد تراجعت، فإنه يمتلك وسيلة حضارية للتعبير عن موقفه ومحاسبة من يمثّله.
فالشعب ليس مجرد أرقام في صناديق الاقتراع، والقيادة ليست امتيازًا دائمًا، بل مسؤولية وأمانة وتكليف.
إن صوت المواطن أمانة، وصندوق
الاقتراع رسالة، والانتخابات فرصة للتغيير والمساءلة، لا للانتقام أو تصفية الحسابات.
فالقيادة تستمد شرعيتها من ثقة الشعب، ومن لا يصغي لصوت الناس اليوم، قد يجد غدًا أن الناس اختاروا طريقًا آخر.
إنها رسالة واضحة: لا أحد فوق المساءلة، ولا سلطة تدوم دون ثقة الناس.
وهذا ما حصل مع نتنياهو وزمرته المتطرفة ، وهذا ما حصل الليلة مع ترامب قرين نتنياهو ، وهذا ما يحصل مع مل طاغية متكبر ومتجبر .
ومن جهة اخرى تحقق الاقليات المطهدة انتصارات على كل الاصعدة فهاهي الاقلية العربية في اسرائيل اطاحت بطاغية العصر نتنياهو ، وهاهي تحقق في امريكا انتصارا على العنصرية الامريكية بقيادة المعتوه ترامب بوصول الاسلاميين والمسلمات المتحجبات الى أعلى المناصب .
وبذالك يتحقق قول الله تعالى ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
عقاب الشعب للقيادة
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
صدق الكاتب بكلامه، صناديق الاقتراع هي فرصتنا الوحيدة نغيّر ونحاسب. بس مرات نحس إن صوتنا ما ينسمع غير وقت الانتخابات، وبعدها يروح الهوى.