واصل المركز الجماهيري رهط، عبر حركات الشبيبة والمتطوعين وكافة الأقسام، تقديم المساندة للعائلات المتضررة في قرية الضحية. ويأتي ذلك بعد يومين من هدم نحو 80 بيتًا في القرية لعائلة أبو وادي، مما أدى إلى ترك المئات من الأطفال والنساء بلا مأوى.
وقامت حركات الشبيبة وموظفو المركز الجماهيري رهط اليوم، بمشاركة رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي، بتوزيع هدايا وألعاب على أطفال القرية، بالإضافة إلى تنظيم نشاطات تربوية. وتأتي هذه المبادرة في لفتة تضامن تهدف إلى التخفيف عن الأطفال ومنحهم لحظات من الفرح وسط الظروف القاسية.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ اللحظات الأولى، تجندت طواقم المركز ومتطوعوه وأبناء الشبيبة وحركات الشبيبة المختلفة للتواجد إلى جانب الأهالي وتقديم الدعم المعنوي، تأكيدًا على روح التكافل والمسؤولية المجتمعية.
وصرح فؤاد الزيادنة، مدير المركز الجماهيري رهط، قائلاً: “كل الشكر لحركة الشبيبة العاملة والمتعلمة التي أشرفت على هذه المبادرة، ولكل من ساهم فيها ووقف إلى جانب الأطفال وعائلاتهم، ونخص بالذكر فاطمة أبو عجمي، سلوى أبو كاشف، وأريج أبو كاشف. وكذلك كل الشكر لشبيبة الشعلة الذين تواجدوا منذ اليوم الأول لتقديم المساعدة في إعادة البناء والإعمار وتنظيم فعاليات مختلفة.”





خبر بوجّع القلب، بس وقفة أهلنا بالمركز الجماهيري وخصوصًا حركات الشبيبة بتعطي أمل. الله يكون بعون العائلات المتضررة.