أظهرت الأرقام الأخيرة من استطلاعات الرأي أن معسكر اليمين يحصل على 57 مقعداً، مما يشير إلى فشله في تحقيق الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة بمفرده. في المقابل، تمتلك أحزاب المعارضة 50 مقعداً.
وتبرز أهمية القائمة العربية الموحدة (ع.م)، التي تحصد 6 مقاعد في الاستطلاع.
وبوجود إجمالي 13 مقعداً للأحزاب العربية (6 للقائمة الموحدة و7 للقائمة المشتركة)، تشكل القائمة الموحدة قوة استراتيجية تمنع اليمين من العودة إلى السلطة والسيطرة المطلقة، وفقاً لنتائج الاستطلاعات.
ويُشير التحليل المستند إلى الاستطلاعات إلى أن الصوت العربي لم يعد يقتصر على مقاعد صامتة في المعارضة، بل أصبح المفتاح الأساسي لتشكيل أي ائتلاف حكومي بديل لكتلة اليمين.
ويُرى أن هذه القوة البرلمانية والموقع الحاسم يُمكّنان القائمة الموحدة من طرح أجندة المجتمع العربي على طاولة المفاوضات، بما يضمن ميزانيات وأمناً داخلياً وقرارات تخدم مستقبل المجتمع بدلاً من تهميشه.
ويُعتبر صوت المجتمع العربي، المُمثل في القائمة الموحدة وغيرها من الأحزاب العربية، صمام أمان لمنع استمرار حكومات اليمين المتطرفة، ويُنظر إليه كجسر نحو واقع سياسي يضع حقوق المجتمع في المركز.

فعلاً، اللي ذكره المقال عن إنه الصوت العربي صار مفتاح تشكيل الحكومة هو تغيير جوهري. هذا بيعطينا فرصة نكون صمام أمان ضد أي حكومات متطرفة.
يا ترى هالمرة القائمة الموحدة رح تقدر تفرض أجندة مجتمعنا العربي بشكل حقيقي؟ يعني الميزانيات والأمن الداخلي اللي بنطالب فيها من زمان، هل ممكن نشوفها على أرض الواقع هالمرة؟