اختيار الصديق

#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#اختيار #الرفيق
رفقة السوء… بداية الانحراف ونهاية الندم فليس كل من يضحك معك صديقًا، وليس كل من يرافقك يريد لك الخير؛ فهناك رفقة ترفعك إلى القمم، ورفقة تهوي بك إلى الهاوية.
رفقة السوء لا تفسد الفرد وحده، بل تمتد أضرارها إلى الأسرة والمجتمع، فتزرع الانحراف، وتنشر السلوكيات السيئة، وتُضعف القيم والأخلاق، وتدفع الشباب إلى طرقٍ قد يندمون عليها طوال حياتهم .
قال رسول الله ﷺ: “المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل”.
فلنُحسن اختيار أصدقائنا، ولنربِّ أبناءنا على الوعي وحسن الاختيار، ولنكن عونًا لمن يتعثر، لا سببًا في سقوطه.
فالصديق الصالح يأخذ بيدك إلى الخير، أما رفيق السوء فقد يفتح لك بابًا من الشر يصعب إغلاقه.
صلاح المجتمع يبدأ بصلاح أفراده، ومن واجبنا أن نحمي أبناءنا من رفقة السوء، وأن نُقرّبهم من أصحاب الأخلاق والقيم والمبادئ.
اختر من إذا رآك على خطأ نصحك، وإذا رآك على خير شجّعك، وإذا غبت حفظك، وإذا احتجت وقف إلى جانبك.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (0)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب