ظاهرة الطخ

#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#إطلاق #الرصاص
حين نألف سماع إطلاق الرصاص، تبدأ المشكلة الحقيقية!
هل يعقل ان ننام ونصحو على صوت اطلاق الرصاص؟
من أخطر ما قد يصيب المجتمع أن نعتاد سماع إطلاق الرصاص، حتى يصبح صوتًا عاديًا في أفراحنا ومناسباتنا وبدون مناسبة ، وكأننا نسينا أنه قد يتحول في لحظة إلى مأساة تُفجع عائلة، وتُيتم طفلًا، وتترك ألمًا لا يُنسى.
إن اعتياد الخطأ لا يجعله صوابًا، وتكرار الخطر لا يجعله آمنًا، والفرح الذي يُهدّد حياة الناس ليس فرحًا، بل استهتار بأرواح الأبرياء.
أوجاع المجتمع تبدأ حين نعتاد ما يجب أن نرفضه، ونسكت عن ما يجب أن نغيّره.
فلنرفع أصواتنا رفضًا لإطلاق الرصاص، ولنربِّ أبناءنا على أن الرجولة في ضبط النفس، وأن الفرح الحقيقي هو الذي يجمع الناس على المحبة، لا الذي يعرّض حياتهم للخطر.
حماية الأرواح مسؤولية الجميع، وسلامة مجتمعنا تبدأ من وعينا وجرأتنا على التغيير.
لا تجعلوا صوت الرصاص مألوفًا، فالأرواح أغلى من كل مناسبة.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (2)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • أحمد

    طيب، بعد ما عرفنا إن التعود على الرصاص غلط، شو الخطوة الجاية اللي ممكن نعملها كأفراد أو مجتمع عشان نوقف هالظاهرة؟ يعني كيف ممكن نبدأ التغيير؟

  • أم شاليش

    فعلاً كلامك بمكانه يا أستاذ، صرنا نسمع صوت الرصاص كأنه عادي وهذا هو الخطر بحد ذاته. الله يحمي الجميع ويبعد عنا المآسي اللي بتصير بسبب هالأشياء.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب