النخوة

النخوة والشهامة تظهران في ساعة العُسرة ، ليست النخوة كلماتٍ تُقال، ولا الشهامة شعاراتٍ تُرفع، بل مواقف تُثبت معادن الرجال وقت الشدائد.
في ساعة العُسرة، حين تضيق الأحوال وتشتدّ الأزمات، يظهر من يقف مع أخيه، ويسند جاره، وينصر المظلوم، ويمدّ يد العون للمحتاج دون أن ينتظر مقابلًا أو شكرًا.
وهذه النخوة شهدتها بالأمس منذ اللحظة الأولى لهدم بيوت عائلة ابو وادي حيث هب عشرات الرجال والشباب لإقامة بيوت مؤقتة بديلا لإيواء الأهل من النساء والاطفال الذين اصبحوا في العراء دون مأوى .
تبقى المواقف ذاكرةً لا تنسى، ويبقى أصحاب النخوة والشهامة عزوةً وسندًا، وتبقى ساعة العُسرة هي الميدان الحقيقي الذي تُعرف فيه معادن الرجال .
بوركت الجهود وجزيتم خير الجزاء.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (2)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • أحمد القريناوي

    بتخلي الواحد يتساءل، هل هذه النخوة راح تظل قوية بين جيل الشباب، ولا صرنا نشوفها أقل مع الوقت؟ مهم نحافظ عليها.

  • أم شاليش

    المقال وصف الواقع تمامًا، ما حدث مع عائلة أبو وادي بيّن كيف أهلنا لسا متكاتفين وقت الشدائد. فعلاً، النخوة أفعال مش كلام بس.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب