هدمت آليات الهدم الإسرائيلية مسجد خالد بن الوليد في قرية الضحية.
وفي سياق متصل، أفاد النائب عن الموحدة وليد الهواشلة، من قرية الضحية شمالي رهط، بهدم حيّ كامل في القرية يضمّ أكثر من سبعين منزلاً ومسجد القرية. وأشار الهواشلة إلى أن السلطات رفضت جميع التوجّهات لوقف عملية الهدم، وأصرّت على تنفيذها.
ووصف الهواشلة سياسات حكومة نتنياهو وبن غفير بأنها “تتلذّذ بهدم المنازل العربية”، مؤكداً “آن الأوان لتخليص المجتمع العربي من هذه الحكومة الفاشية”.
وورد أن قرية الضحية، التي تقطنها عائلة أبو وادي شمالي مدينة رهط، تشهد حاليًا اقتحامًا بجرافات الهدم ترافقها قوات معززة بالعدة والعتاد لهدم ما يربو على خمسة وسبعين منزلاً ومسجداً.
وفي مطلع أكتوبر، ناشد عطا أبو مديغم برفض سياسة هدم وتهجير عائلة أبو وادي من الضحية، محملاً البلدية الحالية مسؤولية ما وصفها بـ”الكارثة”.
يا ساتر، سبعين بيت ومسجد مرة واحدة! قلوبنا مع أهلنا في الضحية، الله يكون بعونهم على هالمصيبة الكبيرة.