شكر النعم

شكر النعم لا يكون بالكلام فقط، وإنما يكون بالقلب واللسان والعمل:
شكر القلب: أن تعتقد أن النعمة من الله وحده، وتستشعر فضله عليك، ولا تنسب الفضل لنفسك وحدها.
شكر اللسان: أن تحمد الله وتثني عليه، وتقول: الحمد لله، والشكر لله، وتتحدث بنعمه دون تفاخر أو مباهاة.
شكر الجوارح والعمل: أن تستخدم النعمة فيما يرضي الله؛ فنعمة المال تُشكر بالصدقة والإحسان، ونعمة الصحة تُشكر بالطاعة وخدمة الناس، ونعمة العلم تُشكر بتعليمه ونفع الآخرين، ونعمة المكانة تُشكر بالعدل وقضاء حوائج الناس.
قال الله تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: 7].
والشكر الحقيقي أن لا تجعل نعمة الله عليك سببًا لمعصيته، بل تجعلها وسيلة لطاعته ونفع عباده.
ومن أجمل ما يُقال:
إذا أردت أن تعرف شكر النعمة، فانظر إلى أين تستخدمها؛ فالشكر ليس أن تقول الحمد لله فقط، بل أن تجعل ما أعطاك الله في مرضاته.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (2)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • بنت رهط

    نقطة مهمة إن الشكر يكون بالقلب واللسان والعمل، وألا ينسب الفضل للنفس. بس كيف الواحد يظل يتذكر إن كل نعمة من الله وهو قاعد يستخدمها في خدمة الناس، عشان ما يقع في فخ التفاخر بنفسهØ…

  • نريمان

    فعلاً، الشكر مش بس حكي باللسان، إنما فعل واستخدام صح للنعم. كلام الكاتب يخلي الواحد يفكر كيف يستغل نعمة الله عليه صح عشان يكون شكره حقيقي.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب