اجعل غايتك رضا الله

#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#اجعل #رضا #الله #غايتك
هنالك قاعدة عظيمة تقول ” رضا الناس غاية لا تُدرك، ورضا الله غاية لا تُترك”.
فلا تجعل حياتك أسيرةً لآراء الناس، ولا تجعل اختلافهم معك سببًا للتراجع عن الحق.
افعل ما يرضي الله، والتزم بما يمليه عليك ضميرك ودينك، ما دمت لا تظلم أحدًا ولا تتعدى على حق أحد.
سيختلف الناس معك، وسيؤيدك بعضهم ويخالفك آخرون، فهذه سنة الحياة.
فلا تبحث عن رضا الجميع، لأنه غاية لا تُدرك، ولكن اجعل همّك أن تنال رضا الله، فهو الغاية التي تستحق أن تُطلب، وهي طريق الأنبياء والمرسلين وقد كان قولهم لاقوامهم ” وما أسألكم عليه من اجر إن اجري الا على الله “.
ارضِ الله، وأحسن إلى الناس، ولا تجعل مخالفتهم لك تُفقدك ثباتك.
والى لقاء جديد
#تابعونا

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (2)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • بنت رهط

    طيب كيف ممكن نقدر نميز بين اللي يرضي ربنا وبين اللي ممكن يكون مجرد رأي شخصي لنا؟ هذي النقطة مهمة للتطبيق العملي.

  • فارس الهذالين

    صدقت يا أستاذ سالم، كلامك ذهب وفعلاً رضا الناس غاية ما بتخلصش. الواحد لازم يتوكل على الله وبس.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب