مضار المناكفات

#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#مضار #المناكفات
في ظل اقتراب موعد الاتتخابات نشهد على شبكات التواصل الاجتماعي ما يهدد الأمن الاجتماعي ووحدة الصف في مواجهة تزايد ظواهر العنصرية من قبل الحكومة المتطرفة، وملاحقة كل ما هو عربي للنيل من كرامته .
فالتناكف والسبّ والشتم لا يصنعون مجتمعًا قويًا، بل يهدمون جسور الثقة بين الناس، ويزرعون الكراهية والخصومة، ويحوّلون الاختلاف إلى عداوة.
حين يصبح الحوار صراخًا، والاختلاف إساءة، والخلاف شتائم، يخسر الجميع؛ فلا أحد ينتصر بإهانة أخيه، ولا يرتقي مجتمعٌ حين تصبح كرامة الإنسان رخيصة.
فلنختلف بأدب، ونتحاور باحترام، ونحفظ ألسنتنا عن التجريح ، فالكلمة مسؤولية، وقد تهدم في لحظة ما يحتاج بناؤه سنوات.
مجتمعنا يحتاج إلى الكلمة الطيبة أكثر من حاجته إلى الانتصار في الخصومة.
والى لقاء جديد
#تابعونا

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (1)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • فارس الهذالين

    كلامك في الصميم يا أستاذ سالم، المناكفات هاي فعلاً بتزيد الشقاق بين الناس وتنسينا قضايانا الأساسية. للأسف صرنا نشوفها بكل مكان.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب