#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#فريضة #الحجاب
الحجاب ليس مجرد اختيارٍ شخصي، بل هو أمرٌ شرعي.
حين يقول الله تعالى:﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾
ويقول سبحانه:﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾
فالمؤمنة لا تنظر إلى الحجاب باعتباره موضةً أو عادةً أو خيارًا اجتماعيًا، وإنما تراه طاعةً لأمر الله وامتثالًا لشرعه.
قد يختلف الناس في قناعاتهم، لكن المسلم إذا عرف حكم الله، كان موقفه: سمعنا وأطعنا.
فالطاعة لله ليست خيارًا عندما يتبيّن أمره.
ونذكر بقول الله تعالى {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا}.المعنى باختصار:التسليم المطلق: لا يحق للمسلم أو المسلمة إذا حكم الله ورسوله في أمر من الأمور أن يختاروا غيره أو يترددوا في تنفيذه.
والى لقاء جديد
#تابعونا
فريضة الحجاب
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
كلام صحيح ومبارك، بالفعل الطاعة لأوامر الله ما فيها خيارات بمجرد ما يتبيّن الأمر الشرعي. جزاك الله خير على التذكير.