#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#التربية #السليمة
كم سررت وانا استمع للمعلمة وهي تردد في طابور الصباح لطلاب مدرستها ” سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر ” صلوا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم “.وهم يرددون خلفها بصوت واحد يصدع في ارجاء المدينة .
وبعدها تلاوة قرأنية ، هكذا هي افتتاحية صباح مدارس مدينة العقبة الاردنية . تبدأ بما هو خير ، تستفتح يومها بما يرضي الله ورسوله وما يفيد طلابها ويزرع فيهم القيم والاخلاق التي حث عليها ديننا، فكل ما لا يبدأ بذكر الله فهو ابتر !!
نعم انها غرس القيم الاسلامية في الجيل الغض ، تلك هي المرحلة المفصلية في حياة الطفل وبالذات في ساعات الصباح ولا زال الذهن صافيا ونقيا .
ما احوجنا لتطبيق تلك القيم وهذا الاسلوب بدل الاغاني والموسيقى في الروضات والبساتين .
الاطفال صفحة بيضاء نغرس فيها ما نشاء وهذا ما يرسخ في ذهن الطفل ولا ينساه عندما يكبر .
والى لقاء جديد
#تابعونا
التربية السليمة
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
فكرة حلوة كتير، بس هل ممكن تطبيقها بسهولة بمدارسنا اللي فيها طلاب من خلفيات مختلفة؟ وكيف ممكن نوازن بين هالأمور والمنهاج الدراسي؟
والله كلامك في محله يا أستاذ سالم، فعلاً غرس القيم الدينية من الصغر هو اللي بيثبت في نفوس أولادنا. يا ريت مدارسنا كمان تتبع هالنهج المبارك.