#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#ضرر #مجموعات #الواتساب
حين تتحول وسيلة التواصل إلى مصدر للفتنة فنحن فب غنى عنها .
ليست كل مجموعات الواتساب وسيلة للتواصل النافع، فبعضها تحوّل إلى ساحة للجدال، ونشر الإشاعات، ونقل الكلام، والتدخل في خصوصيات الآخرين ، فكم من فتنة كان سببها تلك المجموعات؟
وكم من مصيبة وكم من طوشه تبين ان سببها كان التهديد والوعيد من خلال المراسلات ؟
انها اصبحت مصدر قلق وفقدان الأمان ، خاصة بين فئة الشباب والنساء . فتجد من تلك الأسباب هذا عيّرني وهذا شتمني وتلك استهزأت بي وهكذا …
علينا مراقبة تلك المجموعات والابتعاد قدر المستطاع من متابعتها .
والى لقاء جديد
#تابعونا
مضار مجموعات الواتساب
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
أستاذ سالم، كلامك عين العقل، بس كيف نقدر نطبق هالشيء عملياً؟ مرات الواحد بيكون مضطر يكون ببعض المجموعات، كيف ممكن نقلل من ضررها أو نتحكم فيها؟
يا ريت كل الناس تفهم هالنقطة، فعلاً الواتساب صار يجيب المشاكل أكثر ما هو نافع. خصوصاً القلق وفقدان الأمان اللي ذكره الكاتب بين الشباب والنساء، هذا واقع للأسف.