المسؤولية

#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#المسؤولية
تحمّل المسؤولية… علامة نضج وليست ضعفًا.
المسؤولية ليست أن نبحث عن شماعة نعلّق عليها أخطاءنا، ولا أن نلقي اللوم على الآخرين كلما حدث تقصير.
المسؤول الحقيقي هو من يقول: أخطأت، وأتحمّل نتيجة خطئي، وسأعمل على إصلاحه.
سواء كان في الأسرة، والعمل، والمجتمع، وفي كل موقع نتولاه، ستبقى قيمة الإنسان في صدقه وأمانته وقدرته على مواجهة أخطائه، لا في قدرته على تبريرها.
لا تخف من الاعتراف بالخطأ، فالشجاعة ليست في ألا تخطئ، بل في أن تتحمّل مسؤولية خطئك وتصححه.
ونتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم
” كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ”
والى لقاء جديد
#تابعونا

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (1)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • نريمان

    كلام سليم 100%. كثير صعب على الواحد يعترف بغلطه، بس المقال بيوضح قد إيش هاد الشي مهم وعلامة قوة مش ضعف، وهاي أول خطوة للإصلاح.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب