#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#العدل #بين #الأبناء أبناؤنا لا يحتاجون منا الكثير بقدر ما يحتاجون أن يشعروا بأنهم جميعًا في قلوبنا.
اعدلوا بينهم في الحب والاهتمام والعطاء، ولا تجعلوا أحدهم يشعر أن أخاه أقرب أو أحب إلى والديه منه.
فكلمةٌ صغيرة، أو هديةٌ متفاوتة، أو اهتمامٌ زائد بأحدهم قد تترك في قلب طفلٍ أثرًا لا نراه، وقد تكبر معه مشاعر الغيرة والحزن والشعور بالظلم.
احتضنوا أبناءكم جميعًا، اسمعوا لهم، قدّروا مشاعرهم، وأشعروهم أن لكل واحدٍ منهم مكانةً خاصة في قلوبكم.
فالعدل بين الأبناء لا يعني أن نعطيهم الأشياء نفسها دائمًا، بل أن نمنح كل واحدٍ منهم ما يحتاجه، دون أن يشعر أنه أقل حبًا أو قيمةً من إخوته.
أبناؤنا أمانة، وأجمل ما نتركه في قلوبهم أن يكبروا وهم متحابون، متقاربون، لا يحمل أحدهم على الآخر ألمًا صنعته المقارنة والتمييز.
وقد ينتج عن ذالك تصرف يُترجم ممارسة الانتقام من المجتمع بالتخريب والاعتداء . والعنف الذي نشهده يزداد في مجتمعنا قد يكون هذا أحد أسبابه .
والى لقاء جديد .
العدل بين الابناء
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.