ثمرة التربية

#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#ثمار #تربيتك
من ثمار تربيتك التي تنفعك عاجلا وآجلا الولد الصالح… فهو نعمةٌ تمتد من الدنيا إلى الآخرة
ليس أعظم ما يتركه الأب لابنه مالًا أو بيتًا أو تجارة، بل أن يربيه على الإيمان، وحسن الخلق، وبرّ الوالدين.
فالولد الصالح سعادةٌ لوالديه في الدنيا؛ يبرّهما، ويحفظ مكانتهما، ويدعو لهما، ويكون امتدادًا طيبًا لتربيتهما. ولا يقتصر هذا النفع على الوالد فقط بل للوالدين، ولا يقتصر على الذكور من الابناء ، بل على الأبناء ذكورا واناثا ..
وهي نعمةٌ تمتد إلى الآخرة فقد قال النبي ﷺ:
“إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له”.
فيا من ترزق بالاولاد، لا تجعل همّك أن يكبر جسدهم، بل أن يكبر إيمانهم وأخلاقهم.
ازرع في أبنائك الصلاة، والصدق، والرحمة، وبرّ الوالدين، وحب الخير للناس، فإنك لا تربي أبناءً للحياة فقط، بل تربي أعمالًا صالحة قد تبقى لك بعد رحيلك.
اللهم أصلح أبناءنا، واجعلهم قرة عين لنا، وبارّين بنا في حياتنا، وداعين لنا بعد مماتنا.
والى لقاء جديد
#تابعونا

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (2)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • فارس الهذالين

    المقال يركز على أهمية التربية الصالحة، وفعلاً كلام مهم. بس هل تشعرون أن المجتمع اليوم بيساعدنا على هالتربية، ولا صار الموضوع أصعب بكثير على الأهل؟

  • بنت رهط

    يا عيني عليك يا أستاذ سالم، كلامك ذهب! فعلاً، الولد الصالح هو اللي بينفع أهله دنيا وآخرة، مش الفلوس ولا البيوت. الله يقدرنا نربيهم على الإيمان.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب