#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#الدَّين #عهد #ووعد
يشكو الكثير من ظاهرة عدم سداد الديون سواء كانت قرض او مقابل بضاعة او مشتريات ..
والمماطلة في الديون ليست أمرًا بسيطًا…
من استدان مالًا وهو قادر على السداد، ثم أخذ يماطل ويؤجل ويتهرب من الوفاء، فقد ظلم صاحب الحق، وأثقل قلبه بالهم، وأفسد ما بينهما من مودة وثقة.
قال رسول الله ﷺ:
“مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ”.
الدَّين أمانة، والوفاء به خلق ودين ومسؤولية.
فإذا حلّ الأجل، فلا تجعل صاحب الحق يلاحقك ويطالبك بحقّه، ولا تختبئ خلف الأعذار وأنت قادر على السداد.
وفي المقابل، من كان معسرًا ولا يستطيع الوفاء، فله حكم آخر؛ قال الله تعالى:
﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ﴾.
فليكن بيننا الصدق في الاستدانة، والوفاء عند القدرة، والرحمة عند العجز…
فالأموال تُعوَّض، أما كسر الثقة وإيذاء الناس فآثارهما قد تبقى طويلًا.
وإلى لقاء جديد
#تابعونا
الديون عهد ووعد
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
كلامك بمحله يا أستاذ سالم، هالظاهرة فعلاً منتشرة كثير عنا بالبلد وبتخرب العلاقات بين الناس. الواحد بيخسر فلوسه وبيضطر يتنازل عن حقه عشان ما تتأثر المودة.