نشر الفضيلة

#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#نشر #الفضيلة
نشر الفضيلة ليس مسؤولية العلماء والدعاة وحدهم ، بل هو مسؤولية كل إنسان يستطيع أن يصنع أثرًا طيبًا فيمن حوله.
كلمة طيبة، نصيحة صادقة، سترٌ لعيب، مساعدة محتاج، إصلاح بين متخاصمين، أو نشر موقف نبيل… قد تكون سببًا في تغيير حياة إنسان.
لا تستهينوا بأثر الخير ، فربما تنشر كلمةً فتُحيي بها قلبًا، أو تُذكّر بها غافلًا، أو تفتح بها بابًا من أبواب الخير.
انشروا ما ينفع الناس، فالفضيلة حين تُنشر لا تنقص من صاحبها، بل تزيده أجرًا وأثرًا.
قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾
تزينوا بحسن الاخلاق وحسن التعامل مع الآخرين تكسبوا ودهم وحبهم وتقديرهم .
والى لقاء جديد
#تابعونا

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (1)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • أم شاليش

    والله كلامك في الصميم يا أستاذ سالم، فعلًا نشر الفضيلة مسؤوليتنا كلنا، وأحيانًا كلمة طيبة أو مساعدة بسيطة ممكن تغير حياة إنسان للأحسن.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب