شهد وادي عتير مؤتمراً بعنوان “أمان أطفالنا… مسؤوليتنا” لمكافحة الحوادث البيتية في النقب، بمشاركة العشرات من الشخصيات النقباوية، بينهم رؤساء سلطات محلية وممثلو جمهور وأئمة مساجد ومؤثرون وآخرون.
أقيم المؤتمر برعاية جمعية أجيك – معهد النقب، ووزارة الصحة، والمركز الجماهيري رهط، ومجلس حورة، وبلدية رهط، والسلامة المجتمعية، والسلطة الوطنية للأمان على الطرق. وأكد الحضور أن موضوع أمان الأطفال والحوادث البيتية يمس كل فرد، نظراً لتعلقه بالأطفال والبيوت ومسؤولية كل فرد تجاه المجتمع.
وأشار المشاركون إلى أن حوادث الطرق والدهس البيتي والحوادث البيتية لم تعد مجرد قضاء وقدر أو حوادث عابرة، بل تحولت إلى ظاهرة متكررة طيلة أيام السنة، خاصة في منطقة النقب. وشدد المؤتمر على رسالة مفادها أن “كل طفل يستحق أن يكبر بأمان، وكل واحد منا قادر على أن يكون جزءاً من الحل”، تحت شعار “ننتقل من الوعي… إلى المسؤولية… إلى الفعل”.
افتتح المؤتمر السيد خير الدين الباز، رئيس جمعية أجيك، متحدثاً عن الحوادث البيتية وأرقام وحقائق تستدعي التحرك. واستمع الحضور إلى قصص حقيقية ودروس لا تنسى، حيث تحدث آمين الصرايعة عن تجربته الخاصة بعد تعرضه لحادث طرق. وألقى عريف المؤتمر رسالة مؤثرة وصلت من والدة نقباوية فقدت ابنها “آدم” بحادث دهس في ساحة البيت. كما ألقى الأستاذ طالب الفراونه محاضرة بعنوان: “الإمام والمؤثر – من وكيل للتغيير إلى مواطن فعّال”.
من جانبه، تحدث فؤاد الزيادنة، مدير المركز الجماهيري رهط، حول الفعاليات المكثفة في هذا المجال والتعاون المستمر بين كافة الأطر لمحاربة الحوادث البيتية.
وشارك رئيس مجلس حورة الشيخ حابس العطاونة، والسيد نمر أبو شارب (مرشد سياقة)، والدكتور باسل أبو غانم من قسم الحروق في مستشفى سوروكا، وخير الدين الباز (رئيس جمعية أجيك) في ندوة حوارية تحت عنوان: “الإمام والمؤثر كقائد اجتماعي لصناعة التغيير”.
واختتم اللقاء بكلمة مؤثرة للأستاذ موسى الصانع، باسم وكلاء التغيير المتقاعدين، تحدث فيها عن تجربته المؤلمة التي فقد من خلالها ابنه الصغير قبل ٣٤ عاماً بحادث منزلي. وتولى عرافة المؤتمر الصحفي حسين العبرة.


























تصوير: هايل المحذي
حلو إنهم ركزوا على دور الأئمة والمؤثرين، بس يا ريت لو عرفنا شو هي الخطوات العملية المحددة اللي رح يتبعوها عشان نوصل من الوعي للفعل؟
المؤتمر هذا كثير مهم، وخصوصاً لما بيشاركوا فيه ناس فقدوا أولادهم. قصصهم بتوجع القلب وبتخلي الواحد يحس بالمسؤولية أكثر.