سجلت الشرطة الإسرائيلية مؤخراً محضرين اثنين بشأن ضوضاء غير عادية صادرة من مساجد في بلدتي حورة وتل السبع، ضمن منطقة روتم.
وأفادت الشرطة في بيانها أن عناصر من شرطة محطة البلدات والشرطة البلدية في تل السبع، وبالتعاون مع مقاتلي الحرس الوطني – جنوب ماغاف، نفذت في الأيام الأخيرة عمليات بعد تلقيها بلاغات من سكان حول ضوضاء قوية وغير عادية مصدرها أنظمة مكبرات الصوت في مساجد البلدتين.
وبينت الشرطة أنه جرى خلال هذه العمليات فحص مستوى الضوضاء، ووجد في حالتين أنه يتجاوز المسموح به قانوناً. وبناءً على ذلك، تم تحرير محضري ضوضاء غير معقولة، وأصدرت تعليمات للمسؤولين في الموقع بضرورة خفض مستوى الضوضاء والالتزام بأحكام القانون.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية أنها ستواصل العمل على منع الإزعاج الناتج عن الضوضاء والحفاظ على جودة حياة السكان، وفقاً لأحكام القانون، مع الحفاظ على التوازن المطلوب بين حرية العبادة وحق الجمهور في بيئة حياة هادئة.
في سياق متصل، يعبر السكان العرب عن استيائهم وتذمرهم مما يرونه تنفيذاً لخطط الوزير اليميني المتطرف ايتمار بن غفير، وزير الأمن الداخلي في إسرائيل.
الشرطة بتحكي عن توازن بين حرية العبادة وحق الجمهور بالهدوء، بس كيف بالضبط بيحددوا هذا التوازن؟ وهل طبقوا نفس المعايير على كل أماكن الضوضاء؟
يا جماعة، هذا اللي كنا خايفين منه قاعد يصير على أرض الواقع. واضح إنها مش بس شكاوى عادية، الموضوع أكبر من هيك زي ما ذكر المقال.