في لفتة إنسانية تعكس أسمى قيم التكافل والمسؤولية المهنية، شهدت إحدى رحلات الحافلات العامة موقفًا يستحق التوقف والإشادة، كان بطلَه سائق حافلة أثبت أن الإنسانية قبل كل شيء.
وفي التفاصيل التي وثقتها إحدى الراكبات (ليمور حاييم)، وصلت سيدة تستخدم كرسيًا متحركًا إلى موقف الحافلة، إلا أن الموقف كان مغلقًا بالكامل جراء الوقوف العشوائي لبعض المركبات. ورغم التعقيد والمرور الخانق، لم يتجاوز السائق المحطة أو يواصل طريقه، بل انتظر في الموقع لأكثر من خمس دقائق، مبرهنًا على إصراره في تقديم المساعدة.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أجرى السائق مناورات دقيقة لتقريب الحافلة قدر الإمكان من حافة الرصيف لضمان سلامة الوصول. ثم نزل بنفسه ليترجل من مقعده، ويساند السيدة بكل صبر واحترام، مساعدًا إياها على الصعود وتثبيت كرسيها المتحرك بالأماكن المخصصة بكل أمان.
وقد لاقت هذه المبادرة الإيجابية استحسانًا واسعًا وإشادة كبيرة من الركاب ومتابعي المنصات الاجتماعية، الذين عبروا عن امتنانهم لصلابة هذه المواقف التي تجسد الحس الإنساني والخدمة المجتمعية الأصيلة، داعين إلى تكريم مثل هذه النماذج المشرفة في العمل اليومي.
موقف يرفع الراس ويخلي الواحد يتأمل خير في مجتمعنا. فعلاً يستاهل كل احترام وتقدير على إنسانيته وصبره.