على إثر الإعلان عن وفاة إبراهيم الزيوتي (32 عاماً) الذي قُتل رمياً بالرصاص في مدينة يافا، أفادت منظمة مبادرات إبراهيم بأن 155 مواطناً عربياً فقدوا حياتهم منذ مطلع عام 2026، في ظروف تتعلق بالجريمة والعنف. ويأتي هذا الإحصاء في سياق تصاعد مقلق لأعداد الضحايا داخل المجتمع العربي.
ووفقاً للبيان الصادر عن المنظمة، يبلغ عدد الضحايا من المواطنين 151 شخصاً، بالإضافة إلى 4 مقيمين، ممن لقوا حتفهم في حوادث عنف وجريمة. وتوزعت أسباب الوفاة بين هؤلاء الضحايا، حيث قُتل 136 منهم رمياً بالرصاص، بينما لقي 7 حتفهم طعناً، و6 آخرين فارقوا الحياة في حرائق.
وأشارت مبادرات إبراهيم إلى أن من بين الضحايا الـ155، 12 من النساء والفتيات. كما ذكرت المنظمة أن أربعة من هؤلاء الضحايا قُتلوا برصاص الشرطة. وفي مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي، فقد بلغ عدد الضحايا 134 شخصاً، ما يمثل زيادة بنسبة 16% في أعداد الضحايا هذا العام مقارنة بالعام الماضي.
غريب إن 4 من الضحايا ماتوا برصاص الشرطة. هل في تفاصيل أكثر عن هالحالات تحديداً؟ وهل هاد الرقم كبير مقارنة بالسنوات اللي فاتت؟
155 روح راحت من أول السنة، والرقم لسا بزيد بشكل مخيف. قلوبنا بتوجع على كل ضحية، متى رح نوقف هالمسلسل من العنف اللي بحصد أرواح شبابنا وبناتنا؟