ناشد الدكتور كايد العثامين، رئيس لجنة خشم زنة (ח’שם זנה) ورئيس لجنة أولياء الأمور في القرية، بتوفير الظروف الأساسية لمدارس ورياض الأطفال في القرى غير المعترف بها، واصفاً الوضع فيها بأنه “لا يُحتمل ولا يليق بنظام تعليمي في دولة متحضرة”.
وأشار العثامين إلى أن المطالب لا تتعلق بالرفاهيات، بل بالحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية التي يحتاجها الطفل عند وصوله إلى المدرسة أو روضة الأطفال، وتشمل النظافة ورفع النفايات وتوفير الكهرباء والمعدات الأساسية والسلامة والظلال ومرافق اللعب المناسبة.
وسلط العثامين الضوء على مدرسة خشم زنة، التي قال إنها تجسد “المفارقة بشكلها الأكثر قسوة”، كونها مدرسة جديدة بنيت قبل حوالي ثلاث سنوات، لكنها حتى اليوم غير موصولة بشبكة الكهرباء.
وأضاف أن البنية التحتية للكهرباء موجودة، وعمود الكهرباء يقف على بعد أمتار من سياج المدرسة، ومع ذلك، يدرس الأطفال في منشأة تعمل بواسطة مولد ديزل ملوث وصاخب. كما لفت إلى أنه في الوقت الراهن، وبسبب الضائقة المالية للمجلس، لا يوجد حتى تمويل كافٍ لتشغيل المولد.
وطالب العثامين وزارة التربية والتعليم بتحمل مسؤوليتها وضمان ميزانية كاملة وظروف أساسية وآمنة، مؤكداً أنه “لا يمكن أن يبدأ أطفال القرى غير المعترف بها العام الدراسي دون توفر الأمور البديهية الموجودة في أي مدرسة أخرى”.
صحيح كلام الدكتور العثامين، المطالب مش رفاهيات أبداً، هاي أبسط حقوق الأطفال. ولما حتى المولد ما يلاقوله تمويل، الوضع بصير أسوأ بكثير. وين دور وزارة التربية والتعليم من كل هذا؟
يعني معقول عمود الكهرباء يبعد أمتار قليلة والمدرسة ما فيها كهرباء؟ هذا الوضع بحد ذاته مفارقة قاسية زي ما ذكر الدكتور. كيف ممكن الأولاد يتعلموا ببيئة زي هيك؟