خطورة التسابق في النشر

#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#التسابق #في #النشر
إلى كل من يتسرع في إعلان وفاة إنسان دون التأكد… اتقِ الله!
كيف تسمح لنفسك أن تنشر خبر وفاة شخص، فتُدخل الرعب إلى قلوب أهله، وتُفجع أبناءه وأقاربه وأصدقاءه، ثم يتبين أن الخبر كاذب وأن الإنسان ما زال على قيد الحياة؟
هل أصبحت السبق في النشر أهم من مشاعر الناس؟
وهل أصبح الحصول على الإعجابات والتعليقات أهم من التثبت من خبر قد يهز عائلة بأكملها؟
إن خبر الوفاة ليس خبرًا عاديًا يُتداول للتسلية أو لجمع المشاهدات، بل هو خبر يمس القلوب ويترك أثرًا لا يُنسى.
كلمة واحدة غير مسؤولة قد تُبكي أمًّا، وتُرعب زوجة، وتُصدم أبناءً، وتُدخل الحزن إلى بيوت كثيرة.
فلا تكن ناقلًا للإشاعات، ولا تجعل هاتفك أداة لنشر الألم بين الناس.
تأكد قبل أن تنشر… وتثبت قبل أن تعلن… فليس كل ما يصلك حقيقة، وليس كل ما تعرفه يجب أن تنشره.
وإن أخطأت، فالشجاعة ليست في الصمت، بل في الاعتذار وتصحيح الخطأ.
ارحموا الناس… فبعض الكلمات قد تكون أقسى من أن تُمحى بمجرد قول: “لم أكن أعلم”.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (1)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • صبري الرهطاوي

    صحيح والله، كم مرة سمعنا عن أخبار وفاة كاذبة وسببت فزعًا كبيرًا لعائلات كاملة. لازم الواحد يتأكد مليون مرة قبل ما ينشر أي خبر.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب