حين تتحول الخصومة الى عداوة

#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#حين #تتحول #الخصومة #إلى #عداوة
الاختلاف بين الناس أمر طبيعي، فلا يمكن أن تتطابق الآراء والمواقف دائمًا، لكن المشكلة تبدأ حين يتحول الخلاف إلى خصومة، ثم تتحول الخصومة إلى عداوة.
ونحن في فترة ما قبيل الانتخابات انك لتحزن على الواقع المرير الذي نراه من تراشق واتهامات وانتهاك لكل القيم والاخلاق سواء بين الرموز القيادية أو المؤيدين المطبلين والمزمرين لهم .
#ارتقوا في انتقادكم
#ارتقوا في كتاباتكم
#ارتقوا في منشوراتكم
فهناك جيل صاعد يراقبكم وقد يقلدكم وتتحملون وزر اعمالهم .
ليس من الحكمة أن نجعل موقفًا عابرًا يمحو سنوات من العِشرة والمودة، ولا أن نسمح للخلاف بأن يدفعنا إلى القطيعة أو الإساءة أو التشهير. فالإنسان قد يختلف مع من يحب، ويبقى في قلبه له قدره ومكانته.
اجعل للخلاف حدودًا، وللخصومة أخلاقًا، وتذكر أن العفو والإصلاح أرفع من الانتقام. فقد تنتهي الخصومة، لكن آثار الكلمات والمواقف قد تبقى طويلًا.
اختلف دون أن تكره، وعاتب دون أن تهدم، واحفظ العِشرة ولو اختلفت الآراء.
والى لقاء جديد
#تابعونا

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (2)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • هالة

    صدقت، مش بس القيادات اللي عليها المسؤولية، حتى المؤيدين والمتابعين لازم يكونوا واعيين وما ينجرفوا ورا أي كلام. فعلاً الأجيال الجديدة بتراقبنا كلنا.

  • بنت رهط

    والله يا أستاذ سالم كلامك بوجع القلب، الواحد صار يخاف يفتح السوشال ميديا من كثرة التراشق والاتهامات اللي بنشوفها. نتمنى الكل يسمع هالنصيحة قبل فوات الأوان.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب