#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت” #السلاح #الذي #لا #يُرى
الكلمة سلاح لا يُرى، لكنها قد تترك أثرًا لا يُمحى ، فكلمة صادقة ولطيفة قد تصلح بين شخصين، وتعيد المودة بعد خصومة، بينما كلمة جارحة أو منقولة بغير تثبّت قد تشعل خلافًا وتزرع العداوة.
وتزداد خطورة الكلمة حين تنتقل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فالكلمة التي كانت تُقال في مجلس محدود ، أصبحت تصل في لحظات إلى مئات وآلاف الأشخاص، وقد تتحول الإشاعة إلى فتنة، والخلاف البسيط إلى خصومة كبيرة.
لذلك علينا أن نتقي الله فيما نقول وننقل، وأن نتثبت قبل نشر الأخبار والكلام عن الناس قال تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ” وألا نكون وسيلة لنقل الفتن وإفساد العلاقات.
اجعل كلامك جسرًا يصل القلوب، لا جدارًا يفصل بينها؛ فالكلمة أمانة، فاختر كلماتك قبل أن تختار كلماتك مصير علاقاتك.
وتذكر تحذير الله
” والفتنة اشد من القتل ”
” والفتنة اكبر من القتل ”
والى لقاء جديد
#تابعونا
خطورة الكلمة
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
صحيح الواحد لازم ينتبه لكلامه، بس أحيانًا الواحد بالغلط ممكن ينقل كلمة أو معلومة يتفاجأ كيف ممكن تكبر وتصير فتنة. كيف نقدر نسيطر على هالشيء دائمًا؟
كلام سليم، خاصةً في وقتنا هذا مع كثرة استخدام التواصل الاجتماعي. الكلمة اللي كانت تنقال بين اثنين صارت تنتشر بسرعة وتوصل لألف شخص وتعمل مشاكل كبيرة.