عندما يسبب التنافس لقطيعة

#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#لا #خير #في #منافسة #تسبب #عداوة
المنصب مسؤولية وتكليف، وليس سببًا لخسارة الناس أو قطع العلاقات. فما أقبح أن يتحول التنافس على منصبٍ زائل إلى عداوة بين إخوة، أو قطيعة بين أصدقاء، أو خصومة بين زملاء .
المنصب مهما طال زائل، أما أثر الأخلاق والعلاقات الطيبة فيبقى.
فلا تجعل منصبًا مؤقتًا يهدم محبةً بُنيت على سنوات، ولا تجعل اختلافًا في الرأي سببًا للانتقام أو التشهير أو قطع الأرحام.
من طلب المنصب فليطلب معه الحكمة، ومن ناله فليحمله بأمانة، ومن خسره فليحفظ كرامته ومحبة الناس.
وتذكّروا دائمًا:
لا خير في منصبٍ نكسبه ونخسر بسببه إخواننا، ولا بركة في نجاحٍ يكون ثمنه القطيعة والعداوة.
فالناس باقون في حياتنا، أما المناصب فمهما ارتفعت، لا بد أن يأتي يوم وتنتهي .
فالمنصب لو دام ما وصل إلينا.
والى لقاء جديد
#تابعونا

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (2)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • خالد القديري

    بس يا أستاذ، كيف نقدر نحافظ على المحبة لما المنافسة تكون شديدة ويدخل فيها ناس بتنسى كل القيم؟ أحيانًا الموضوع أصعب مما نتخيل.

  • فتحي الأشقر

    كلام من ذهب يا أستاذ سالم، وكم رأينا من علاقات انقطعت بسبب التنافس على مناصب ما بتستاهل. يا ريت الكل يفهم هالكلام ويطبقه.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب