أفادت لجنة الآباء المركزية في رهط بتلقيها شكاوى عديدة من أهالي طلاب مدرسة صلاح الدين والروضات المحاذية لها، بالإضافة إلى أهالي طلاب ثانوية الرازي.
وتتعلق الشكاوى بوجود حفريات عميقة وخطيرة تمتد من دوّار الهربد حتى مطعم العربي.
جاء ذلك عشية افتتاح السنة الدراسية، حيث اعتبرت اللجنة أن هذا الوضع غير مقبول، مشيرةً إلى عدم جواز انتظار وقوع كارثة لاتخاذ التحرك اللازم. واستنكرت اللجنة وصول أعمال بهذا الحجم والخطورة إلى يوم افتتاح المدارس دون تأمين المنطقة وتهيئتها لمرور آلاف الطلاب.
وحمّلت اللجنة بلدية رهط وقسم الهندسة وقسم التربية والتعليم المسؤولية الكاملة عن اتخاذ الإجراءات الفورية لضمان سلامة الطلاب.
كما أكدت اللجنة أن رهط لا تحتاج إلى ما وصفته بـ”فيديوهات دعائية فارغة لا تقنع أهل البلد”، مشددةً على أن الأهالي “يرون الواقع بأعينهم ويعرفون جيدًا ما يجري على الأرض”. وطالبت بعمل حقيقي يتضمن تخطيطًا مسبقًا وسلامة للطلاب، لا مبررات بعد وقوع الخطر.
وذكرت اللجنة أنها تجري فحصًا لشكاوى وتوجهات أخرى حول واقع المدارس في المدينة، وستطلع الأهالي عليها قريبًا. كما تدرس اتخاذ إجراءات قانونية، بما فيها تقديم شكوى رسمية للجهات المختصة عبر المستشار القضائي للجنة أولياء الأمور.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن “سلامة أبنائنا خط أحمر وليست مادة للدعاية السياسية”.
ووقع البيان رئيس لجنة الآباء المركزية في رهط، خالد الطلالقة.
كيف وصلت الأمور لهالدرجة عشية افتتاح المدارس؟ يعني البلدية وقسم الهندسة ما كانوا عارفين بحجم الخطر على طلابنا؟