أطلقت بلدية رهط، بالتعاون مع السلطة الوطنية للأمان على الطرق والمركز الجماهيري رهط، حملة توعوية واسعة لتعزيز الأمان والسلامة على الطرق، تزامناً مع افتتاح العام الدراسي الجديد وعودة آلاف الأطفال والطلاب إلى المؤسسات التعليمية.
شملت الحملة تعليق وتثبيت لافتات إرشادية وتوعوية بالقرب من الروضات والبساتين والحضانات في أنحاء المدينة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن الاستعدادات لافتتاح العام الدراسي، وانطلاقاً من المسؤولية المشتركة في حماية الأطفال ورفع مستوى الوعي لدى السائقين والأهالي، خاصة خلال ساعات الصباح والظهيرة التي تشهد حركة مكثفة للمركبات والأطفال بالقرب من المؤسسات التعليمية.
وتركز الحملة على رسائل واضحة ومباشرة، في مقدمتها ضرورة ربط حزام الأمان في كل رحلة، داخل المدينة وخارجها، والالتزام بالسرعة المسموحة، وتخفيف السرعة بالقرب من المدارس والروضات والبساتين والحضانات، والانتباه للمشاة والأطفال.
وقال طلال القريناوي، رئيس بلدية رهط، إن “أطفال رهط هم أغلى ما نملك، والحفاظ على سلامتهم مسؤولية تقع على عاتقنا جميعًا. مع بداية العام الدراسي، أدعو كل سائق وأب وأم إلى التحلي بالمسؤولية والانتباه، خاصة بالقرب من المؤسسات التعليمية. هدفنا أن يخرج كل طفل من بيته بأمان ويعود إلى أسرته بأمان. بلدية رهط ستواصل دعم المبادرات والبرامج التي تعزز ثقافة الأمان وتحافظ على حياة وسلامة أهلنا وأبنائنا.”
من جانبه، ذكر فؤاد الزيادنة، مدير المركز الجماهيري رهط، أن “من واجبنا كمؤسسة جماهيرية أن نكون شركاء في نشر ثقافة المسؤولية والأمان بين الأهالي والأطفال والشباب. تعاوننا مع بلدية رهط وقسم الأمان على الطرق يأتي إيمانًا منا بأن حماية أطفالنا تبدأ بالتوعية والسلوك الصحيح. نتمنى لجميع طلابنا وأطفالنا عامًا دراسيًا ناجحًا وآمنًا.”
وأكد القائمون على الحملة أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من النشاطات والبرامج التوعوية للأمان على الطرق، التي تهدف إلى ترسيخ السلوك المروري الآمن وتعزيز الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع، مع التركيز بصورة خاصة على حماية الأطفال والمشاة في محيط المؤسسات التعليمية.
وتوجه الحملة رسالة إلى كل سائق في رهط مفادها: “خفّف السرعة، اربط حزام الأمان، انتبه للطريق… فطفل ينتظر أن يصل إلى مدرسته ويعود إلى بيته بأمان.”
























يا ريت الكل يلتزم بهالحملة، مهمة جداً مع رجعة المدارس. شفنا اللافتات الجديدة عند الروضات، شغل مبارك والله.