زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#الأمانة
الأمانة ليست مرتبطة بمنصبٍ أو وظيفة، بل هي مبدأٌ يجب أن يرافق الإنسان في كل أمور حياته.
فالمسؤول أمين على من أُوكلت إليه مسؤوليتهم، والموظف أمين على عمله، والمعلم أمين على طلابه، والطبيب أمين على مرضاه، والتاجر أمين على رزق الناس وأموالهم، والأب والأم أمناء على أبنائهم.
فكم من إنسان يحمل منصبًا كبيرًا لكنه يضيّع الأمانة، وكم من إنسان بسيط لا يملك منصبًا ولا شهرة، لكنه عند الله عظيم لأنه حفظ الأمانة وأدّى ما عليه بإخلاص.
الأمانة لا تتجزأ؛ إما أن تكون أمينًا في مسؤوليتك، في كلمتك، في عملك، وفي حقوق الناس، أو أنك بحاجة إلى مراجعة نفسك.
ويبقى السؤال الأهم:
هل أدّينا الأمانة كما ينبغي؟
قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا﴾
فالأمانة ليست خيارًا، بل مسؤولية ودين وأخلاق.
والى لقاء جديد
#تابعونا
الأمانة
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
صدقت يا أستاذ سالم، كم من مسؤول يضيّع الأمانة وكم من بسيط يحفظها ويؤديها بإخلاص. هاد الكلام بيخلي الواحد يراجع حاله فعلاً.
مقال بوقته، كلام الأستاذ عن إن الأمانة ما تتجزأ مهم جدًا. بس كيف ممكن نطبق هالشيء صح بكل تفاصيل حياتنا اليومية، خصوصاً لما تكون الخيارات صعبة؟