#اياكم #الزواج #بالسر ..
يُحكى أن رجلًا وقف أمام القاضي، وكانت معه امرأة تدّعي أنها زوجته، فقالت للقاضي:
«هذا الرجل زوجي، وقد أنكر زواجنا.»
فأنكر الرجل ذلك بشدة، وقال:
«يا سيدي القاضي، لا أعرف هذه المرأة، وليست زوجتي.»
نظر القاضي إلى المرأة ثم إلى الرجل، وطلب منهما أن يقدما ما يثبت دعواهما. ولم يكن مع المرأة وثيقة تثبت الزواج، فاشتد الرجل في إنكاره، وظن أن الأمر قد انتهى لصالحه.
وبينما هم كذلك، كان في المكان كلب يعرف الرجل والمرأة، فلما رأى المرأة أخذ يقترب منها، ثم أخذ يلتفت إلى الرجل وكأنه يستنكر إنكاره لها.
فتعجب القاضي من حال الكلب، وقال للرجل:
«إن كنت لا تعرف هذه المرأة، فلماذا يعرفها كلبك؟»
ثم أخذ القاضي يسأله عن تفاصيل حياته، حتى ظهرت تناقضات في كلامه، وانكشف أن المرأة بالفعل زوجته، وأنه أنكرها طمعًا في التخلص من حقوقها.
فقال القاضي كلمته المشهورة:
«لا خير في قرية كلابها أصدق من رجالها.»
مع تحياتي
الشيخ سالم ابو صويص
زواج السر
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
يا ريت كل القضاة يكون عندهم فراسة زي هذا القاضي ويكشفوا الحقيقة. فعلاً، قصة الكلب هذه عبرة كبيرة للكل.
المشكلة الكبيرة في زواج السر هي ضياع حقوق المرأة لما ينكر الزوج. كيف ممكن نحمي حقوقها في حالات زي هيك بدون أوراق رسمية؟