افة التدخين

#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
#آفة #التدخين
من الناس من ابتلي بالتدخين وكما قيل ” أوله دلع وآخره ولع”
ولم يستطع الإقلاع عنه بالرغم من علمه بمضاره الدينية والصحية والاجتماعية.
فالمقابل عليه أن يراعي غير المدخنين حوله ، فقد يكون بقربه مريض او كبير سن او طفل صغير أو امرأة حامل ..
كل هؤلاء تضر بهم رائحة الدخان .
ولذالك نجد أن القانون العالمي يمنع التدخين في الأماكن العامة ، وسيارات الأجرة ، والحافلات ، حفاظا على سلامة وصحة الجمهور .
والنبي صلى الله عليه وسلم حذرنا بعدم إيذاء الاخرين بقوله ” لا ضرر ولا ضرار ”
واجمع اهل العلم على كراهية التدخين ومنهم من حرمه !!
وفي الاوانة الاخيرة اتخذت بعض الدول اسلوب الترهيب من ظاهرة التدخين ، بتغيير شكل علب الدخان ، ورسم وكتابة شعارات لبعض مضاره الصحية ، التي تسبب أعراض خطيرة تصل لحد الموت !!
والمضحك بالموضوع والداعي
للتعجب أن هنالك من الناس من يتفاخر بماركة دخانه واعتباره دليل على مكانته الاجتماعية ، فكلما ارتفع سعر دخانه شعر بمكانة اجتماعية مرموقة!!
انه مرض نفسي استفحل بالمجتمع ، والمؤلم العدد الكبير من الأطفال الذين يقلدون المدخنين ، سواء كانوا الأهل او المعلمين أو الأصدقاء.
وعجبي لأولياء الأمور الذين لا يعلمون انهم سبب لتقيلد الأبناء لهم .
والأطباء والصيادلة والخطباء والمشايخ الذين ينهون عن التدخين وهم يدخنون !
اين دورهم كقدوة للمجتمع؟!
نذكرهم بقوله تعالى ” اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم..”؟؟؟
تذكروا .. القدوة بالأفعال وليس بالأقوال
نسأل الله الهداية للجميع
والى لقاء جديد
#تابعونا
#جمعتكم #مباركة بدون دخان

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.

شارك واتساب تيليغرام

تعقيبات القراء

التعليقات (2)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • أحمد القريناوي

    صدقت يا أستاذ سالم، دور القدوة مهم جداً خصوصاً مع أطفالنا. لما يشوفوا الكبار يدخنوا وهم ينهوا عنه، كيف ممكن يقتنعوا؟

  • فتحي الأشقر

    فعلاً، غريب كيف بعض الناس يعتبرون ماركة الدخان دليل على مكانتهم الاجتماعية! هذي نقطة مهمة بالمقال وتبين قديش المرض النفسي متجذر في مجتمعنا.

من الكاتب نفسه

مقالات أخرى

صفحة الكاتب