شهدت مدينة كفر قاسم مساء الجمعة الموافق 14 أغسطس/آب 2026، مهرجاناً انتخابياً حاشداً نظمته القائمة العربية الموحدة، وشارك فيه المئات من أهالي كفر قاسم والمنطقة. وجاء المهرجان تحت شعار “كفر قاسم نحو تأثير أكبر”، بحضور واسع ضم رئيس الحركة الإسلامية الشيخ صفوت فريج، ورئيس القائمة العربية الموحدة النائب الدكتور منصور عباس، والنائب السابق والرئيس السابق للحركة الإسلامية الشيخ إبراهيم صرصور، والنائبين وليد الهواشلة ووليد طه، ورئيس بلدية كفر قاسم هيثم طه، بالإضافة إلى رئيسي البلدية السابقين الأستاذ عادل بدير والأستاذ سامي عيسى، وأمين عام الموحدة داود عفان، ورئيس الحركة الإسلامية في كفر قاسم الدكتور همام عامر، إلى جانب قيادات وكوادر من الحركة الإسلامية والقائمة الموحدة وجمهور من سكان المدينة.
افتتح المهرجان بتلاوة آيات من القرآن الكريم قدمها الشاب أنس طه، فيما أدار فقراته إبراهيم خير الله. وشملت قائمة المتحدثين رئيس بلدية كفر قاسم هيثم طه، ورئيس الحركة الإسلامية الشيخ صفوت فريج، والنواب الدكتور منصور عباس، ووليد الهواشلة، ووليد طه.
وخلال كلماتهم، أكد المتحدثون أن المرحلة السياسية المقبلة تستدعي تعزيز القوة السياسية للمجتمع العربي ورفع نسبة التصويت، سعياً لإحداث تغيير سياسي حقيقي. وأشاروا إلى أن أحد الأهداف هو إسقاط الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو ووزيرَيها بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، والتي قالوا إنها صعّدت من سياسات التمييز والعنصرية وهدم البيوت، وفشلت في توفير الأمن للمجتمع العربي والتصدي لظواهر الجريمة والعنف.
وشدد المتحدثون على أن التأثير السياسي يتجاوز كونه شعاراً، ليصبح أداة فاعلة لحماية حقوق المواطنين، وتحقيق الإنجازات، ودفع الأضرار. مؤكدين أن المطلوب في الانتخابات المقبلة هو تعزيز قوة القائمة العربية الموحدة لتتمكن من التأثير في تشكيل الحكومة القادمة، ووضع قضايا مدينة كفر قاسم وعموم قضايا المجتمع العربي في صلب عملية اتخاذ القرار.
وبين المتحدثون أن القائمة العربية الموحدة تطمح إلى نيل ثقة جماهير المجتمع العربي ومضاعفة قوتها البرلمانية، بما يعزز قدرتها على أن تصبح قوة مكملة وحاسمة في تشكيل حكومة تغيير جديدة، وشريكاً مؤثراً فيها. وأفادوا بأن من أولويات عملها مكافحة الجريمة، وحل أزمة السكن، وتوسيع مسطحات البناء، ودعم السلطات المحلية، والعمل على استعادة الميزانيات والحقوق التي تعرضت للمساس في عهد الحكومة الحالية.
واختتم المهرجان بالتأكيد على أن مدينة كفر قاسم، بتاريخها وحضورها الوطني والسياسي، ستظل في طليعة العمل من أجل بناء مجتمع عربي أقوى وأكثر قدرة على التأثير. وشدد المشاركون على أن الرسالة الصادرة من المدينة واضحة: دعوة نحو مشاركة أوسع، وقوة أكبر، وتأثير حقيقي في المرحلة القادمة.











ما ذكره المتحدثون عن سياسات الحكومة الحالية في التمييز وهدم البيوت هو واقع نعيشه. من المهم جداً أن تكون هناك قوة سياسية تعمل على التصدي لهذه القضايا، ومكافحة الجريمة أولوية قص…
المهرجان كان حاشداً والرسائل قوية، خاصة عن تعزيز القوة السياسية. ولكن هل تتوقع القائمة الموحدة فعلاً أن تتمكن من مضاعفة قوتها البرلمانية لتكون حاسمة في تشكيل الحكومة القادمة؟…