شهدت منطقة رأس العين تصعيدًا في الإجراءات البيئية لمكافحة حرائق النفايات العشوائية والمخالفات غير القانونية، وذلك في إطار جهود معززة لضمان جودة الحياة والصحة لسكان رأس العين والتجمعات السكنية المجاورة. ويأتي هذا التصعيد عقب اجتماع عقد صباح اليوم الخميس بين وزيرة حماية البيئة، إيديت سيلمان، ونائب رئيس بلدية رأس العين، إيتاي فانا، الذي يعمل بنشاط على القضايا البيئية مع الوزارة.
وتناول الاجتماع التحديات الناجمة عن حرائق النفايات غير المشروعة والمكاره البيئية غير القانونية في المناطق المحيطة برأس العين، والتي تؤثر سلبًا على صحة وجودة حياة سكان المدينة والبلدات المجاورة.
وأفاد بيان مشترك صادر عن الوزيرة ونائب رئيس البلدية، بأنه بناءً على عمل مكثف وميزانية مخصصة لهذا الغرض، سيتم الارتقاء بمستوى الرقابة والحوكمة البيئية، وذلك عبر اتخاذ الخطوات التالية:
- إنشاء موقع مصادرة في رنتيس: يجري في هذه الأيام تجهيز مساحة مخصصة بالقرب من المدينة لاستقبال الشاحنات غير القانونية والمخالفة التي يتم ضبطها عند المعابر. ستُنقل هذه الشاحنات إلى الموقع المخصص وستُعالج من قبل وحدة منسق شؤون البيئة التابعة للإدارة المدنية وجهات إنفاذ القانون بحزم.
- تعزيز “وحدة دافيد”: سيتم تعزيز هذه الوحدة التي تعمل عند المعابر لمنع إدخال النفايات إلى مناطق الضفة الغربية. تعمل “وحدة دافيد” تحت إشراف منسق شؤون البيئة وتُمول بالكامل من قبل وزارة حماية البيئة، وقد ضبطت الوحدة نحو 100 شاحنة منذ مطلع العام الجاري.
- تخصيص محطات رصد بيئي: ستمول الوزارة محطات رصد بيئي في محيط مدينة رأس العين، وستُجرى جولة مهنية للقضاء على المواقع الملوثة والمثيرة للمشاكل حول المدينة، وذلك بواسطة الوحدات المهنية بميزانية مخصصة لهذا الغرض.
وفي هذا السياق، صرحت وزيرة حماية البيئة إيديت سيلمان: “لا ينبغي لسكان رأس العين والتجمعات السكنية المحيطة أن يعيشوا بجوار الدخان وحرائق النفايات والمكاره البيئية التي تضر بجودة حياتهم وصحتهم. ستتخذ الدولة إجراءات حازمة ضد هذه الظاهرة، ووصفته بـ ‘الإرهاب البيئي’ الذي يضر بجميع مواطني إسرائيل، ونحن ملتزمون بمكافحته من خلال الإنفاذ والحوكمة والبنية التحتية والعمل الحكومي الشامل. في هذه الأيام، نكثف إنفاذ القوانين البيئية: نوسع وحدة دافيد عند المعابر، وننشئ موقعًا مخصصًا لمصادرة الشاحنات، ونضع محطات رصد على طول خط التماس. لن نقبل وضعًا يضر فيه الملوثون بالجمهور دون مساءلة، وسنواصل تعزيز الحلول طويلة الأمد التي ستحدث تغييرًا حقيقيًا على الأرض.”
من جانبه، قال إيتاي فانا، نائب رئيس بلدية رأس العين: “يستحق سكان رأس العين استنشاق هواء نقي والعيش بدون دخان وروائح حادة ناتجة عن حرائق النفايات غير القانونية حول المدينة. هذه معركة أقودها من منطلق التزامي بصحة وجودة حياة سكان المدينة. أرحب بالوزيرة إيديت سيلمان على تفاعلها الشخصي والخطوات الهامة التي تم الاتفاق عليها، وعلى رأسها تعزيز الإنفاذ، وإنشاء موقع المصادرة، وتوسيع الرصد البيئي. سنواصل الوقوف على أهبة الاستعداد والعمل بجميع الأدوات المتاحة لنا حتى نحدث تغييرًا حقيقيًا على الأرض ونضمن لسكان رأس العين بيئة معيشية أكثر أمانًا ونظافة وصحة.”
جاء هذا اللقاء في إطار سياسة تقودها الوزيرة سيلمان ونائب رئيس البلدية فانا، تهدف إلى الوصول إلى الميدان والمتابعة المهنية المستمرة والفحص المنهجي لمصادر التلوث العابرة للحدود، بهدف ضمان معالجة فعالة ومستمرة للمكاره البيئية.
وبالتوازي مع ذلك، تقود وزارة حماية البيئة مقترح القرار الحكومي الشامل لمعالجة الأضرار البيئية في الضفة الغربية والتلوث العابر للحدود. ويتضمن البرنامج تعزيزًا كبيرًا لآليات الإنفاذ والرقابة، وتوسيع الرصد البيئي، وتعزيز الصلاحيات والأدوات القانونية الإضافية، وتطوير البنية التحتية لمعالجة النفايات، وتعميق التعاون بين جميع الجهات الحكومية والجهات الأمنية.
ويهدف هذا البرنامج، الذي يجري بلورته بقيادة الوزيرة سيلمان، إلى وضع الأساس لعملية متعددة السنوات وواسعة النطاق، من شأنها أن تؤدي إلى تقليص كبير لأضرار النفايات وحرائق النفايات وتلوث الهواء العابر للحدود، بما يخدم صحة الجمهور وجودة الحياة والبيئة لجميع مواطني إسرائيل.


إنشاء ساحة حجز الشاحنات في رنتيس خطوة ممتازة. لكن هل رح تغطي كل الشاحنات المخالفة اللي بتدخل مناطقنا، ولا بس اللي على المعابر؟
والله خبر يفرح القلب بعد ما شفنا كثير حرائق نفايات بالمنطقة. نتمنى نشوف فرق واضح على الأرض وتخف المكاره البيئية اللي أثرت على صحتنا.