تخطَّ إلى المحتوى

دليل جنوب

الضفة الغربية

الضفة الغربية ورام الله والخليل — دليل جغرافي وإخباري.

بلدات وروابط سريعة

السياق التاريخي

من الانتداب إلى الاحتلال

تشكل الضفة الغربية الجزء الأوسع من الأراضي الفلسطينية، وتمتد من نهر الأردن شرقاً إلى الخط الأخضر غرباً. بعد حرب 1948 ضمّت المملكة الأردنية الهاشمية الضفة الغربية إلى إدارتها بموجب قرارات سياسية لم تحظَ باعتراف دولي واسع، واستمر هذا الوضع حتى حرب حزيران 1967 حين دخلت المنطقة تحت الإدارة العسكرية الإسرائيلية.

أوسلو وتقسيم المناطق

مع اتفاقيات أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في مطلع التسعينيات، قُسّمت الضفة الغربية إدارياً إلى ثلاث مناطق: المنطقة “أ” الخاضعة للإدارة المدنية والأمنية للسلطة الفلسطينية وتضم كبرى المدن الفلسطينية، والمنطقة “ب” الخاضعة لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية مشتركة، والمنطقة “ج” الخاضعة للسيطرة الإدارية والأمنية الإسرائيلية الكاملة وتضم معظم مساحة الضفة والمستوطنات الإسرائيلية.

المدن والتجمعات الحضرية

تضم الضفة الغربية مدناً فلسطينية رئيسية مثل رام الله (مقر السلطة الفلسطينية الإداري)، ونابلس، والخليل، وبيت لحم، وأريحا (إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم)، وجنين، وطولكرم، وقلقيلية، إلى جانب مئات القرى والبلدات، وعشرات المخيمات المخصصة للاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا.

  1. 1948-1950: ضم الضفة الغربية إلى الإدارة الأردنية.
  2. 1967: حرب حزيران ودخول المنطقة تحت الإدارة العسكرية الإسرائيلية.
  3. 1993-1995: اتفاقيات أوسلو وتقسيم الضفة إلى مناطق أ وب وج.
  4. 1996 وما بعدها: انتخابات فلسطينية وتوسع مؤسسات السلطة الفلسطينية.
  5. 2002 وما بعدها: إنشاء الجدار الفاصل بموجب قرارات إسرائيلية أمنية، وسط جدل قانوني ودولي حول مساره.

الديموغرافيا والجغرافيا

تبلغ مساحة الضفة الغربية نحو 5,640 كيلومتراً مربعاً، ويقدّر الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء عدد سكانها الفلسطينيين بأكثر من 3 ملايين نسمة، فيما يعيش في المنطقة عشرات آلاف المستوطنين الإسرائيليين ضمن تجمعات استيطانية منتشرة في مناطق مختلفة، وهو وضع تصفه الأمم المتحدة ومؤسسات حقوقية دولية بأنه مخالف للقانون الدولي، بينما تتبنى الحكومة الإسرائيلية موقفاً مغايراً بشأن الوضع القانوني للمنطقة.

المساحةنحو 5,640 كم²
عدد السكان الفلسطينيينأكثر من 3 ملايين نسمة
أكبر مدينةنابلس / الخليل
مقر السلطة الفلسطينيةمدينة رام الله

التنوع الجغرافي

  • مرتفعات وسط الضفة الجبلية حول نابلس والخليل ورام الله.
  • منطقة الأغوار الزراعية المنخفضة على امتداد نهر الأردن والبحر الميت.
  • السهول الغربية المتاخمة للخط الأخضر قرب طولكرم وقلقيلية.

يعتمد اقتصاد الضفة الغربية على الزراعة (الزيتون بشكل خاص)، والتجارة، والقطاع العام المرتبط بمؤسسات السلطة الفلسطينية، إضافة إلى تشغيل جزء من القوى العاملة في مناطق داخل إسرائيل والمستوطنات، وفق بيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية والجهاز الفلسطيني المقابل.

التعليم والحياة اليومية

تضم الضفة الغربية عدداً من الجامعات الفلسطينية المرموقة مثل جامعة بيرزيت وجامعة النجاح الوطنية في نابلس وجامعة الخليل، وتشكل هذه المؤسسات الأكاديمية رافداً مهماً لتخريج الكوادر المهنية والإدارية العاملة في مؤسسات السلطة الفلسطينية والقطاع الخاص. كما ينتشر نظام تعليمي حكومي وخاص، إلى جانب مدارس تديرها الأونروا في مناطق المخيمات. وتعتمد غالبية الأسر الفلسطينية في الضفة على نظام صحي مختلط يجمع بين وزارة الصحة الفلسطينية والمستشفيات الخاصة وعيادات الأونروا في المخيمات، في ظل تحديات لوجستية مرتبطة بنقاط التفتيش والحواجز الأمنية المنتشرة في أنحاء الضفة الغربية، والتي تؤثر على حركة تنقل السكان اليومية بين المدن والقرى.

التطورات الأخيرة

تشهد الضفة الغربية منذ سنوات توتراً متصاعداً مرتبطاً بتوسع البؤر الاستيطانية، وعمليات أمنية إسرائيلية متكررة في مخيمات ومدن مثل جنين ونابلس وطولكرم، إلى جانب حوادث عنف متبادلة بين مستوطنين وفلسطينيين في مناطق ريفية. وتصاعدت وتيرة هذه الأحداث بشكل ملحوظ عقب السابع من أكتوبر 2023، وفق ما توثقه تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية ومحلية.
تغطي وكالة جنوب مستجدات الأحداث في الضفة الغربية من زاوية إخبارية متابعة لتأثيراتها الإنسانية والسياسية على الساحة الفلسطينية والإقليمية، مع تسليط الضوء على مواقف الأطراف الرسمية الفلسطينية والإسرائيلية والدولية.
على الصعيد الدبلوماسي، تتواصل جهود إقليمية ودولية متفرقة بشأن مستقبل الحكم في الضفة الغربية ومسار العملية السياسية، وسط دعوات من أطراف عربية ودولية لاستئناف مفاوضات الحل النهائي وفق مرجعيات الشرعية الدولية.

التراث والثقافة

عمق تاريخي وحضاري

تحتضن الضفة الغربية مدينة أريحا، التي تُعد من أقدم المدن المأهولة بشكل متواصل في تاريخ البشرية، إضافة إلى البلدة القديمة في الخليل ونابلس ذات الطابع المعماري الإسلامي والعثماني، وموقع كنيسة المهد في بيت لحم المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو باعتباره أحد أقدم الكنائس المستخدمة في العالم.

تراث زراعي وحرفي

  • زراعة الزيتون وصناعة الصابون النابلسي التقليدية.
  • صناعة الفخار والزجاج في مدينة الخليل.
  • التطريز الفلسطيني التقليدي المسجّل ضمن التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.
  • مهرجانات موسمية للزيتون والمحاصيل الزراعية في مدن وقرى الضفة.

يحتفظ سكان الضفة الغربية بعادات اجتماعية عريقة مرتبطة بالضيافة والمناسبات العائلية، وتشكل الأسواق القديمة في نابلس والخليل مقصداً للزوار المهتمين بالتراث الشعبي الفلسطيني.

فقرة للأطفال

الضفة الغربية منطقة جبلية جميلة فيها مدن قديمة جداً، منها مدينة أريحا التي يقول العلماء إنها من أقدم المدن في العالم كله! فيها أشجار زيتون كثيرة، وأهلها يحبون قطف الزيتون في فصل الخريف ويصنعون منه الزيت والصابون. توجد فيها أيضاً مدينة بيت لحم التي فيها كنيسة قديمة وجميلة جداً يزورها ناس من كل أنحاء العالم. الأطفال في الضفة الغربية يحبون اللعب وتعلم التطريز الفلسطيني الجميل الذي يصنع بخيوط ملونة. من المهم أن نتعرف على حياة الأطفال في كل مكان ونتمنى لهم السلام والأمان دائماً.

المصادر الرسمية

  • الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء (PCBS).
  • دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية (CBS).
  • مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (UN OCHA).
  • منظمة اليونسكو (UNESCO) لمواقع التراث العالمي.

لمتابعة آخر الأخبار المتعلقة بالضفة الغربية، يمكن الاطلاع على الأرشيف الإخباري لدى وكالة جنوب.