كشفت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال 13 مشتبهاً بهم خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك في إطار عملية واسعة النطاق استهدفت بلدة عرعرة في النقب، تزامناً مع جهود مكافحة جرائم إطلاق النار وأعمال العنف المرتبطة بنزاعات عائلية. وشملت العملية، التي أطلقت عليها الشرطة اسم “شبكة الحديد”، ضبط مسدسين وذخيرة ووسائل قتالية غير قانونية في البلدة.
وجاءت هذه العملية بعد حادثة مقتل أحد سكان بلدة عرعرة الأسبوع الماضي، رمياً بالرصاص، على خلفية نزاع مستمر بين عائلات في المنطقة. وقاد النشاط الميداني ضباط من مركز شرطة عرعرة التابع لمديرية روتم، بالتعاون مع مقاتلين من وحدة “يوآف”، ووحدة “ساحار”، وقوات حرس الحدود (ماغاف)، وبمساعدة من الوحدة الجوية للشرطة الإسرائيلية.
وخلال العملية، داهمت القوات عشرات المجمعات والمنازل السكنية في بلدة عرعرة، ونفذت عمليات تفتيش دقيقة أسفرت عن اعتقال المشتبه بهم الثلاثة عشر. وتُنسب إليهم شبهات بالتورط في حوادث إطلاق نار، ومحاولات حرق متعمد، وإخلال بالنظام العام، والاعتداء على أفراد الشرطة، وأعمال عنف مختلفة.
وفي إحدى المداهمات، اقتحمت القوات مجمعاً يُشتبه بأنه مصدر لإطلاق نار. وعند وصول القوات إلى المكان، حاول المشتبه بهم منع دخول الشرطة عبر إغلاق بوابة المدخل بالسلاسل. وعملت القوات بحزم، واقتحمت المجمع، ونفذت مهامها العملياتية.
وفي نشاط آخر، رصد أفراد الشرطة مشتبهاً به يُعتقد تورطه في حادث إطلاق نار. وبعد مطاردة راجلة، أُلقي القبض على المشتبه به، الذي يُزعم أنه ألقى مسدساً من نوع “غلوك” مع مخزن ذخيرة مطابق أثناء محاولته الفرار، وقد عُثر عليهما وصادرتْهما القوات.
وخلال عملية منفصلة في بلدة عرعرة، وبناءً على معلومات استخباراتية وردت أثناء النشاط الميداني، نفذت القوات تفتيشاً في أحد المجمعات السكنية، حيث عُثر على مسدس آخر من نوع “غلوك” مع مخزن ذخيرة كامل، وكان مخبأً في فناء المنزل وصودر. وقد اعتُقل صاحب المكان للتحقيق، إضافة إلى اعتقال مشتبه به آخر بشبهة الاعتداء على أفراد الشرطة.
وبالإضافة إلى ذلك، وفي إطار نشاط استخباراتي بهدف إحباط أعمال العنف والحرق المتعمد، اعتقلت القوات مشتبهاً بهم آخرين وصادرت زجاجات حارقة كانت معدة للاستخدام. كما تم خلال العملية ضبط مركبات وكاميرات مراقبة وأدلة أخرى، في إطار الجهود التحقيقية المستمرة.
وأُحيل جميع المشتبه بهم المعتقلين لمواصلة التحقيق في مركز شرطة عرعرة، إلى جانب جميع المضبوطات التي عُثر عليها.
وقد علق قائد مركز شرطة عرعرة، العقيد باروخ هونيغ، على هذه العمليات قائلاً إن “ضباط مركز شرطة عرعرة يعملون على مدار الساعة بحزم وشجاعة لمواجهة المجرمين المسلحين ومرتكبي الجرائم. لن نسمح لأي جهة إجرامية بزعزعة أمن السكان أو تعريض حياة الناس للخطر. وسنواصل العمل بكل الأدوات المتاحة لنا، وتنفيذ الاعتقالات، ومصادرة الأسلحة، وتقديم جميع المتورطين إلى العدالة”.
التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.