أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، بتصريحات ضمن مقابلة صحفية له مع برنامج “همانجانُون” برفقة شاؤول أمستردامسكي، صرّح فيها بأنه “إذا خسرنا، فلا أعرف ما الذي سيحل بدولة إسرائيل”.
وأعرب بينيت عن اعتقاده بأن دولة إسرائيل أمام “نافذة زمنية تتراوح بين أربع وثماني سنوات” لإصلاح الوضع، مؤكداً ثقته بقدرته على “إعادة الأمور إلى نصابها”.
وشرح نفتالي بينيت رؤيته لإصلاح الأوضاع، مشيراً إلى ضرورة “وقف تمكين الوزراء من القيام بأعمال وصفها بالحمقاء”، و”إدماج المتدينين اليهود (الحريديم) من خلال حجب الميزانيات عنهم”، بالإضافة إلى “السماح للدبلوماسية بإنجاز أمور وصفها بالمستحيلة”.
وفي سياق آخر، أوضح بينيت أنه سيقوم بإخلاء البؤر الاستيطانية غير القانونية، لكنه شدد على أنه “لن يعرض دولة إسرائيل للخطر مقابل إقامة دولة فلسطينية”. وتلقي هذه التصريحات الضوء على ملامح نهج نفتالي بينيت السياسي المحتمل في أية حملة انتخابية مقبلة.
تصريحاته عن إخلاء البؤر الاستيطانية غير القانونية مهمة، لكن كيف راح يوازن بين هالخطوة وبين موقفه من الدولة الفلسطينية؟ فيه ناس بتشوفها خطوتين متعارضتين.
أربع لثماني سنوات فترة طويلة، هل يعتقد بينيت فعلاً أن التغيير الجذري ممكن بهالوقت؟ ووش يقصد بالضبط بإعادة الأمور لنصابها، هل هذا يشمل كل القطاعات؟