عثرت قوات من الشرطة وحراس السجون، على طائرة مسيّرة (درون) محملة بعبوة ناسفة وهاتف نقال وذخيرة، وذلك خلال نشاط عملياتي جرى في منطقة مفتوحة ببلدة شقيب السلام في النقب.
وأفاد بيان مشترك صادر عن المتحدثين باسم الشرطة ودائرة السجون، بأن هذا الكشف جاء في إطار “نشاط استباقي ومكثف” نفذه عناصر من شرطة مركز شقيب السلام بالتعاون مع محققي الوحدة المركزية لدائرة السجون، بالإضافة إلى مقاتلين من الحرس الوطني ووحدة “باحام” الجنوبية. وقد عثرت القوات على الطائرة المشبوهة، التي كانت مخبأة داخل مركبة في المنطقة المفتوحة في بلدة شجيب السلام.
وأظهر فحص الطائرة المسيّرة أنها تحتوي في الجزء الخلفي منها على عبوة ناسفة، وهاتف نقال، وكمية من الذخيرة. وعقب العثور على هذه المضبوطات، قامت القوات بإغلاق مسرح الحدث، وتم استدعاء خبير متفجرات من الشرطة إلى الموقع. وبعد تعامل احترافي وآمن من قبل الخبير، تم تحييد المضبوطات ونقلها لاستكمال المعالجة والتحقيق في مركز شرطة شقيب السلام.
وفي تعليق له على الواقعة، صرح قائد مركز شرطة شقيب السلام، السوبرنتندنت إيلي كوهين، أن “العثور على طائرة مسيّرة تحمل أسلحة وعبوة ناسفة يدل على الخطر الذي يحدق بالجمهور وأهمية النشاط العملياتي لشرطة المركز بالتعاون مع جميع القوات”. وأضاف كوهين أنهم “سيواصلون العمل بحزم، بالتعاون مع جميع الوحدات والجهات المعنية، للعثور على الأسلحة وإحباطها ومحاسبة المتورطين، من أجل أمن السكان والحفاظ على النظام العام”.
من جهته، قال قائد الوحدة المركزية لدائرة السجون، الجنرال يوسي دورون، إن “النشاط المشترك أدى مرة أخرى إلى إحباط إرهاب إجرامي”. وأكد دورون أن “دائرة السجون، ووفقاً لسياسة المفوض، ستواصل العمل داخل وخارج الأسوار من أجل سلامة وأمن الجمهور كلما اقتضت الضرورة”.
وأكدت الشرطة ودائرة السجون في بيانهما الختامي أن “عناصر شرطة المنطقة الجنوبية ودائرة السجون سيستمرون في العمل بحزم ضد حيازة وإخفاء وتوزيع الأسلحة والوسائل التي قد تعرض سلامة الجمهور وأمنه للخطر، وذلك باستخدام جميع الوسائل العملياتية المتاحة لهم”.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.