توفي اليوم الاثنين، الموافق الثاني والعشرين من حزيران/يونيو عام 2026، الشاب صابر الأميطل، من سكان بير هداج النقب، داخل السجون الإسرائيلية، وذلك بعد اعتقاله وتعرضه للاعتداء.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر من عائلته بأن الشاب صابر الأميطل لم يكن يعاني من أي أمراض، مؤكدة أن وفاته لم تكن طبيعية.
وعلى إثر هذه الأنباء، طالب النائب وليد الهواشلة، عن القائمة العربية الموحدة، بإجراء تحقيق شامل وشفاف في ملابسات وفاة الشاب صابر الأميطل، وهو من سكان قرية بئر هداج في النقب، وذلك بهدف كشف الحقيقة كاملة وتحقيق العدالة.
كما بعث النائب الهواشلة برسالة إلى رئيس الحكومة، دعا فيها إلى التدخل الفوري ومتابعة القضية، والعمل على ضمان إجراء تحقيق مهني ونزيه يكشف جميع الملابسات ويصون حق عائلة الأميطل في معرفة الحقيقة.
التعليقات (0)
اكتب تعليقك ثم اضغط «نشر». إن لم تكن مسجّلاً، سنفتح لك نافذة الدخول ويُنشر تعليقك تلقائياً بعد تسجيل الدخول.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المشاركين.