أعاد الناشط رائد أبو القيعان التذكير بواقعة تهجيره القسري من منزله، والتي حدثت يوم الأربعاء، الثالث عشر من تشرين الثاني عام 2024، مشيراً إلى أن يوم الجمعة، الخامس من حزيران عام 2026، أعاده إلى تلك الذكرى المؤلمة.
وروى أبو القيعان تفاصيل مغادرته منزله، مؤكداً أنه شيد ذلك البيت حجرًا فوق حجر، وأنه حمل معه في تلك اللحظة عمرًا كاملاً من الذكريات. وصف صعوبة تلك الخطوة، مشيراً إلى ثقلها عليه وهو يترك بيته قسراً.
ووجه أبو القيعان نداءً إلى أهالي تل عراد، معرباً عن تضامنه معهم في مواجهة ما أسماه الهدم والاقتلاع والتهجير الذي يشهده النقب، ودعا لهم بالصبر ورفع الظلم، مشيراً إلى قسوة الظروف التي يمر بها أهالي النقب. كما أكد أن القلوب وإن صبرت، فإنها لا تنسى جراحها، وتنتظر الفرج.
ودعا أبو القيعان أهالي النقب بشكل عام إلى التكاتف والوقوف صفاً واحداً سنداً وعوناً لإخوانهم في هذه الأيام، واصفاً إياهم بأهل الكرم والمروءة.
وفي ختام تصريحه، أكد الناشط رائد أبو القيعان على تذكره الدائم لقرية أم الحيران في النقب، مشدداً على مكانتها في وجدانه وهويته، ووصفها بأنها “الحكاية التي لا تموت” و”الجرح الذي لا يندمل”، وأنها الأرض التي “تبقى تسكنهم إلى الأبد” على الرغم من غيابهم عنها.
التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.