#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
المثبِّطون لا يبنون الأوطان ولا يصنعون التغيير!
في كل طريق نحو النجاح، ستجد من يزرع اليأس، ويُهوِّن من الإنجاز، ويُشكِّك في النوايا، ويُحارب كل فكرة جديدة خوفًا من التغيير.
لا تجعل كلمات المثبِّطين تُطفئ نور الأمل في قلبك، ولا تسمح لأصواتهم أن توقف مسيرتك. استمع إلى الناصح الصادق، وتجاوز من لا يُتقن إلا النقد
والهدم.
كن ممن يزرعون الأمل، ويصنعون الحلول، ويمدّون أيديهم للبناء ، فالأمم لا تنهض بكثرة المنتقدين، بل بسواعد المخلصين وعزائم العاملين.
المثبطون
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.