#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
حبّ الخير ..
سموّ في الأخلاق ونقاء في القلوب .
حبّ الخير للناس من أجمل صفات النفوس الطيبة، وهو دليل على نقاء القلب وصدق الإيمان. أن تفرح لفرح غيرك، وتتمنى النجاح لمن حولك، وتمدّ يد العون للمحتاج، وتدلّ الناس على الخير دون انتظار مقابل، فذلك من أسمى معاني الإنسانية.
قال رسول الله ﷺ: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” متفق عليه.
فلنطهّر قلوبنا من الحسد والغيرة، ولنجعل نجاح الآخرين مصدر فرح لنا لا سببًا لضيقنا، ولنتذكر أن الأرزاق بيد الله، وأن الخير الذي نتمناه للناس لا ينقص من نصيبنا شيئًا.
ازرع الخير أينما كنت، وأحبّ للناس ما تحبّه لنفسك، فصاحب القلب الطيب يترك أثرًا جميلًا حتى بعد رحيله .
#جمعتكم #مباركة
حب الخير للغير
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
كلامك في الصميم يا أستاذ سالم، فعلاً لما بنشوف الخير عند غيرنا ونفرح لهم، بنحس بسلام داخلي والمجتمع كله بيصير أفضل.