#زاوية :
“إن أريد الا الإصلاح ما استطعت”
عمى البصيرة أخطر من عمى البصر ..
ليس كل من يرى الأشياء يُبصر حقيقتها، وليس كل من يملك عينين يملك قلبًا واعيًا.
عمى البصيرة أن ترى الحق فتتجاهله، وأن تعرف الصواب فتعاند ، وأن ترى أخطاء نفسك فتُنشغل بأخطاء الآخرين، وأن تُبرّر الباطل لأنّه يوافق هواك.
إنّ أخطر العمى أن يظنّ الإنسان أنّه على صواب، بينما هو بعيد عن
الحق، وأن يُغلق قلبه عن النصيحة، وعقله عن التفكير، وبصيرته عن نور الهداية.
قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: 46].
اللهم ارزقنا بصيرةً تُميّز الحق من الباطل، وقلوبًا تقبل النصيحة، ونفوسًا تعترف بالخطأ قبل أن تُحاسب الآخرين.
فليست العبرة بما تراه عيناك، بل بما يُبصره قلبك.
عمى البصيرة
تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن رأي الكاتب وحده، وهو يتحمّل كامل المسؤولية القانونية والمهنية عن محتواه.
التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.