اُفتتح اليوم في صالة العرض للفنون بمدينة رهط المعرض الفني “هنا وُلدت – أنا من هنا”، بمشاركة نخبة من الفنانين والفنانات العرب من رهط والنقب، في لقاء ثقافي وفني حمل بين أعماله حكايات المكان والإنسان والهوية والذاكرة.
شارك في افتتاح المعرض موظفو المركز الجماهيري وطاقم قسم الثقافة والقائمون على المعرض، بالإضافة إلى عدد من الفنانين والفنانات من مختلف أنحاء البلاد وضيوف من الوسطين العربي واليهودي.
ويقدم المعرض أعمالًا فنية متنوعة تتناول مفاهيم الهوية والانتماء والجذور والذاكرة، ويفتح مساحة فنية للحوار حول علاقة الإنسان بالمكان، مؤكدًا أن “هنا” ليست مجرد نقطة جغرافية، وإنما حكاية وذاكرة وتجربة وانتماء.
ورحب فؤاد الزيادنة، مدير المركز الجماهيري في رهط، بالفنانين والفنانات والحضور، مشيرًا إلى أن الفن يمثل اللغة الإنسانية التي تستطيع أن تجمع الناس وتفتح مساحات للحوار والتعارف. وأكد أن صالة العرض للفنون هي بيت للفنانين وللإبداع، وتسعى لتكون مساحة حية تستضيف تجارب وأصواتًا متنوعة، وتضع رهط في مكانها المستحق على الخارطة الثقافية والفنية.
من جانبه، ذكر فادي الزيادنة، مدير قسم الثقافة والفنون في المركز الجماهيري في رهط، أن معرض “هنا وُلدت – أنا من هنا” يحمل رسالة تتجاوز الأعمال المعروضة على الجدران؛ فهو يطرح أسئلة حول المكان والهوية والانتماء والذاكرة، ويمنح الفنان مساحة ليحكي علاقته بالمكان بلغته الخاصة. وأضاف أن المركز يعمل على أن تكون رهط منصة للإبداع والفن، وأن تظل صالة العرض مساحة مفتوحة أمام الفنانين والجمهور للحوار والتجربة والإنتاج الثقافي النوعي.
وفي ختام الافتتاح، جرى توجيه الشكر إلى الفنانين والفنانات المشاركين والقائمين على المعرض وطاقم قسم الثقافة والفنون وكل من أسهم في تنظيم وإنجاح هذا اللقاء.













يا سلام على رهط اللي صارت تستضيف معارض فنية بهالمستوى! نفتخر بهيك مبادرات بتخلي مدينتنا منارة للثقافة والفن، وهذا اللي بنتمناه.