وجه الكاتب رياض ابوعبدون مناشدة بشأن عادات الخطوبة والزواج، داعيًا إلى تبسيطها والحد من المبالغة في مظاهرها. وأشار ابوعبدون في مناشدته إلى ما وصفه بتحول مناسبات الزواج في الوقت الراهن إلى أعباء متزايدة تُرهق الناس، حيث أصبح البعض يبحث عن عادات جديدة وتكاليف إضافية لا أساس لها في الشرع ولا ضرورة لها في العرف.
وأوضح الكاتب أن الزواج في الإسلام يقوم على الإيجاب والقبول والرضا والإشهار وإتمام العقد الشرعي. وتساءل عن معنى إقامة ما يشبه مسرحية خطوبة جديدة وتجميع الناس وإنفاق الأموال وإعادة قراءة الفاتحة وطلب المرأة من وليّها بعد أسابيع أو أشهر من إتمام عقد النكاح الشرعي.
وذكر ابوعبدون أن “الجاهة” في أصلها كانت بابًا للمروءة والإصلاح، تُقصد لطلب الموافقة من أهل الفتاة والتقريب بين الناس والتيسير في المهور وحفظ مكانة العائلتين. لكنها، بحسب الكاتب، تحولت بعد عقد الزواج إلى مجرد مظهر اجتماعي وتكاليف باهظة ومجالس متكررة، ما يعد خروجًا عن مقصودها الأصلي ويُحَمّل الناس ما لا يحتملون. واستشهد بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾.
ودعا الكاتب إلى أن الفرح الحقيقي يكمن في تيسير الزواج وتخفيف المهور والابتعاد عن المظاهر التي تُثقل كاهل الشباب وأهلهم، مع حفظ قدسية الزواج وهيبته بعيدًا عن التفاخر والمبالغة. وشدد على أن الدين يسر، وأن الزواج ميثاق غليظ، وأن العادات تُحترم ما دامت لا تتحول إلى أعباء مرهقة ولا تُنسب إلى الدين بغير حق. واختتم الكاتب مناشدته بشعار: “التيسير في الزواج… أولى من التفاخر في المظاهر”.
كلام الكاتب في محله والله! كثير من الشباب والبنات قاعدين يتأخرون بالزواج بسبب هالمصاريف الزايدة والمظاهر اللي مالها داعي. لازم نرجع للأصل ونبسط الأمور.