أصدرت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها بياناً مشتركاً، أشادت فيه بالمشاركين والداعمين لصمود أهالي عائلة أبو غنيمة في النقب، مؤكدة استمرار النضال في مواجهة ما وصفتاه بسياسة التحريش والتهجير.
وأوضح البيان، الصادر قبيل نشر هذا الخبر في الساعة 15:04 بتوقيت القدس من يوم الجمعه الموافق 14 أغسطس 2026، أن النضال سيستمر حتى يتم وقف مخططات التحريش والاقتلاع، والاعتراف بالقرى غير المعترف بها القائمة على أرضها في النقب. وشددت اللجنتان على أن صمود أهالي النقب وتمسكهم بأرضهم سيفشل هذه المخططات، مستذكرين سقوط مخطط “برافر” وغيره من خطط الاقتلاع السابقة، ومؤكدين أن هذه المخططات الحالية ستواجه المصير ذاته، وأن النقب سيبقى لأهله الصامدين على أرضهم.
وثمّنت اللجنتان في بيانهما الموقف الموحد للجنة المحلية وعائلة أبو غنيمة وجميع المشاركين والداعمين، الذين أكدوا أن القضية واحدة والمصير واحد، وأن المساس بأي عائلة هو مساس بالمجتمع كله، مما يستوجب توحيد الصفوف وتصعيد الحراك الجماهيري دفاعاً عن الأرض والوجود.
كما أثنى البيان على المشاركة الواسعة للقيادات والمنتخبين الذين تواجدوا مع الأهالي في “خيمة الصمود”، ومن بينهم النائب السابق يوسف العطاونة، والنائب الدكتور سمير بن سعيد، ومرشح التجمع الوطني الديمقراطي حسن النصاصرة، ورئيس مجلس، إضافة إلى النائب وليد الهواشلة ورئيس بلدية رهط، إلى جانب ناشطين من أبناء المجتمع الذين ساندوا الأهالي في نضالهم.
واختتم البيان بتأكيد عزمهما المشترك على التصدي للتحريش والتهجير وحماية الأرض والوجود، مجددين التأكيد على أن النقب لأهله، وأن أهله باقون على أرضهم.

طيب، هل تتوقعوا هالمرة كمان راح تسقط المخططات زي ما سقط برافر؟ لازم الكل يضل متماسك عشان نضمن الاعتراف بكل القرى.
صحيح، الوحدة هي أساس صمودنا. لما نشوف القيادات كلها متجمعة في خيمة الصمود، هذا بيعطينا أمل كبير إن صوتنا رح يوصل والتحريش رح يتوقف.