قدمت النيابة العامة في لواء الجنوب (الجنائي)، يوم الثامن والعشرين من يونيو/حزيران عام 2026، لائحتَي اتهام إلى المحكمة المركزية في بئر السبع ضد شابين من سكان التجمعات البدوية في النقب، تتهمهما بحيازة أسلحة ومخدرات خطيرة، وذلك في أعقاب عملية لقوات الشرطة جرت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 2025، أسفرت عن ضبط ثلاث مسدسات من نوع جلوك وكمية من الكوكايين.
ووفقًا لبيان صادر عن المتحدث باسم الشرطة، فقد نفذ أفراد من شرطة محطة “عَيَارُوت” التابعة للواء “روتم” في المنطقة الجنوبية، نشاطًا مبادرًا به على شارع رقم 6، قرب مفترق “شوريك”، وذلك في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وخلال هذا النشاط، جرى توقيف مشتبهَين كانا يستقلان مركبة.
وأثناء تفتيش المركبة، عثر أفراد الشرطة على ثلاث مسدسات من نوع “جلوك” وثلاثة مخازن رصاص مطابقة لها، بالإضافة إلى نحو 200 غرام من مخدر الكوكايين الخطير، كانت مخبأة في المصد الخلفي للمركبة. وقد جرت مصادرة جميع هذه المضبوطات، واعتقل المشتبه بهما للتحقيق.
وبعد اعتقال المشتبه بهما، باشر محققو شرطة “عَيَارُوت” سلسلة من الإجراءات التحقيقية وجمع الأدلة وفحص جميع المضبوطات. وأدت هذه الإجراءات إلى بناء أساس للاتهام ضد المشتبه بهما. ومع انتهاء التحقيق، أحيل ملف القضية إلى النيابة العامة في لواء الجنوب (الجنائي)، التي اعتمدت توصيات المحققين، وقدمت في يوم الثامن والعشرين من يونيو/حزيران عام 2026 لائحتَي اتهام للمحكمة المركزية في بئر السبع ضد المتهمَين، وهما من سكان التجمعات البدوية في النقب، في الثلاثينيات من عمرهما. وتُنسب إليهما تهم تتعلق بالأسلحة (حيازة ونقل) وحيازة مواد مخدرة خطيرة ليست للاستهلاك الشخصي.
من جانبه، صرح قائد شرطة محطة “عَيَارُوت”، المقدم يهف سيمان، بأن “أفراد شرطة محطة عَيَارُوت يعملون على مدار الساعة للكشف عن تهريب الأسلحة والمخدرات الخطيرة وإحباطه، انطلاقًا من إدراكنا أن كل ضبط من هذا النوع يمنع وقوع حادث إجرامي تالٍ وقد ينقذ أرواحًا. سنواصل العمل بحزم ومهنية ومبادرة ضد كل من يختار الانخراط في الجريمة التي تهدد أمن الجمهور”.
فعلاً لازم الشرطة تكثف جهودها أكثر، هالأسلحة والمخدرات بتدمر شبابنا ومجتمعاتنا. الله يهدي الجميع ويبعد الشر عن ديارنا.
سبع شهور بين الضبط وتقديم لوائح الاتهام؟ يا ترى ليش كل هالمدة؟ يعني التحقيقات بتاخذ وقت طويل لهالدرجة؟